مفتي الديار المصرية " علي جمعة " : حق الردة مكفول ولا عقاب إلا إذا هددت أسس المجتمع. ء
تصريحات علي جمعة تفجّر جدلاً في مصر

دبي-العربية.نت، القاهرة-ا ف ب
جدد مفتي مصر الشيخ علي جمعة التأكيد على حق كل إنسان في اختيار دينه وذلك بعد نشر وسائل الإعلام معلومات متضاربة في هذا الشأن، ما أثار جدلا بين العلماء وأساتذة العقيدة في الجامعة الأزهرية، حيث أجازها البعض مشيرا إلى اتفاقها مع الثوابت الشرعية بينما عارضها البعض الآخر وقالوا إنها تمثل تهاونا وتشجيعا على الردة.وقال المفتي في بيان إن "الله قد كفل للبشرية جمعاء حق اختيار دينهم دون إكراه أو ضغط خارجي, والاختيار يعني الحرية والحرية تشمل الحق في ارتكاب الأخطاء والذنوب طالما ان ضررها لا يمتد إلى الآخرين". المزيد
قال الحارث بن همّام : ء
وتلقى المفتي ما تلقاه من تفسيق وتضليل وتسفيه واتهامات تمس نيّته , ورسم بعضهم علامات الاستفهام على ولائه لدينه , ومنهم من وجّه له رداً شديد اللهجة , ومنهم من كان له رد عشوائي , ومنهم من كتب ما أسماه " اللمعة .. في الرد على فتوى علي جمعة !" .. و تمنيت لو كلّف البعض نفسه قليلاً ليناقش الرأى ويتفهمه وينظر إليه من زاوية أخرى .. عموماً .. أذكر أنني كنت مقتنعاً وبشدة برأي من الآراء حول هذه المسألة , ثم مع الأيام , تبيّن لي أمراً آخر .. ربما يكون أكثر صواباً .. ء
***
حرية الاعتقاد أصل أصيل في الإسلام , ورد ذلك في الآيات بكثرة .. " لا إكراه في الدين " .. "لكم دينكم ولي دين " .." لمن شاء منكم أن يستقيم " .. بل إن الله سبحانه عاتب النبي صلى الله عليه وسلم على حرصه الشديد على إسلام عمه أبوطالب , فقال :" أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين ؟ " .. ء
طيّب .. إذا كان القرآن يشير بكل اتجاهاته إلى حرية الاعتقاد , وأن الدين لا ينشر عنوة ولا إكراهاً .. إذاً فمابال النبي صلى الله عليه وسلم بأبي هو وأمي يقول : "من بدّل دينه فاقتلوه " ؟ .. ألا يعارض ذلك الآيات الداعية لحرية الاعتقاد ؟وحاشا للنبي صلى الله عليه وسلم مخالفة القرآن .. لكن ماذا على من دخل الاسلام ثم لم يقتنع به .. هل يلزمه الاسلام بالاستمرار به بغير قناعة ؟ وماذا على من وُلِدَ مسلماً ثم اقتنع بدين آخر .. أيمنعه الإسلام من أن يدين به ؟
ظاهر الأمر .. أن هناك تعارض بالنصوص .. لكنني على يقين أن هناك حلّ لفك هذا التعارض .. وهذا ما سأفصل به الآن باذن الله .. ء
النبي صلى الله عليه وسلم يتصرف أحياناً بصفته نبياً مُرسلاً يوحى إليه , ويتصرف أحياناً بصفته قائد دولة .. والصحابة الكرام رضوان الله عليهم كانوا يميّزون ذلك منه .. فإذا كان تصرفه صلى الله عليه وسلم نابعاً من أمر إلهي وعن طريق الوحي , فلا جدال ولا نقاش ولا شورى , أما إذا تصرف بصفته قائد دولة .. أي أن تصرفه لم يكن من وحي .. فلهم ان يشيروا عليه ويناقشوه .. كما فعل عمر بن الخطاب عندما جادل النبي صلى الله عليه وسلم في مصير أسرى بدر والصلاة على المنافقين .. ء
وأحياناً يلتبس على الصحابه تصرف النبي صلى الله عليه وسلم .. فلا يعلمون ما إذا كان تصرفه هذا بصفته نبياً أم بصفته قائداً .. فيضطرون إلى سؤاله .. فيقولون : يارسول الله .. أهو منزل أنزلك الله إياه ؟ أم هو الرأي والحرب والمكيدة ؟ كما قال الحباب بن منذر في غزوة بدر .. فلما قال صلى الله عليه وسلم : " لا بل هي الحرب والرأي والمكيدة " .. أي أنه اجتهاد شخصي من النبي .. قال الحباب :" إذاً ليس هذا بمنزل" وأشار الحباب على النبي بمكانٍ آخر .. ولو كان منزلاً أنزله الله إياه , لتوقف الحباب بن منذر وما أشار عليه .. ء
طبعاً هذا مثال .. والشواهد في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم كثيرة .. ء
الشاهد من الموضوع .. هل كان حديث النبي صلى الله عليه وسلم : " من بدل دينه فاقتلوه " هل كان حداً شرعياً , أم حكماً سياسياً ؟ بمعنى آخر .. هل هو حكمٌ أنزله الله عن طريق الوحي كحد السارق وحد الزاني ؟ أم هو حد سياسي كان من اجتهاد النبي صلى الله عليه وسلم ؟
سأجيب على هذا السؤال في نهاية المقال .. أما السؤال الآن هو لماذا أمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتل المرتد ؟
أقول - والله أعلم- أن سبب ذلك كان لرد حيلة من حيَل اليهود في المدينة لفتنة المسلمين عن دينهم , ووجه هذه الحيلة أن يتظاهر اليهود بدخولهم الإسلام ثم يرتدوا عنه فيتزعزع إيمان المسلمين ويصدوا الناس عن الإسلام "وقالت طائفة من أهل الكتاب ءامنوا بالذي أنزل على الذين ءامنوا وجه النهار واكفروا آخره لعلهم يرجعون " .. وبالفعل , قد استطاع اليهود أن يحدثوا فتنة بسيطة في أوساط المسلمين .. وفطن لذلك النبي صلى الله عليه وسلم , وأراد أن يضع حداً لهذا اللعب .. فأصدر حكماً - بصفته رئيس دولة المسلمين - يقتضي بقتل المرتد " من بّدل دينه فاقتلوه " ء
فهذا الحكم أرى أنه كان لسبب مخصوص .. وهو زعزعة المسلمين وخيانة الدولة .. وإلا .. فإن الأصل في الإسلام حرية الاعتقاد .. ولمّا كان المسلمون في المدينة لا يتجاوزون الألف .. فإن ارتداد الرجل الواحد من شأنه أن يحدث فتنة .. أما اليوم وقد بلغ عدد المسلمين ما بلغ .. فإن ارتداد الرجل لا يشكل نقصاً نسبياً في عدد المسلمين ولا يحقق زيادة في الدين الآخر .. إلا إذا كان المرتد ينوي مكراً بالمسلمين .. فإنه يُقتل جزاءاً لخيانته للدولة وليس لتغييره لدينه . ولا نختلف أن المرتد عقابه شديد في الآخرة , خصوصاً وأنه عرف طريق الحق ثم كفر. ء ء
ثم لو نظرنا لواقع النبي صلى الله عليه وسلم والخلفاء من بعده .. لرأينا أنهم تعاملوا مع المرتد بغير ما جاء به الحديث .. فقد روى جابر بن عبدالله أن أعرابياً بايع الرسول صلى الله عليه وسلم فأصاب العرابي وعك بالمدينة فأتي النبي فقال : يا محمد , أقلني بيعتي , فأبي رسول الله ثم جاءه فقال : أقني بيعتي , فأبى , ثم جاءه فقال : أقلني بيعتي , فأبى , فخرج الأعرابي , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إنما المينة كالير , تنفي خبثها , وينصع طيبها " وتركه النبي صلى الله عليه وسلم وما قتله .. كذلك لم يقتل النبي عبدالله بن أبي بن سلول وقد قال لئن رجعنا إلى المدينة لنخرجن الأعز منها الأذل .. ولم يقتل الأعرابي الذي قال له : إن هذه قسمة ما أريد بها وجه الله .. وهذه الألفاظ يرتد قائلها قطعاً لأنها اتهام للنبي صلى الله عليه وسلم وتكذيب لأمانته وعدله .. لما لم يقتل هؤلاء قد قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد إسلامهم ؟
وفي عهد عمر بن الخطاب روي أن أنساً عاد من ( تستر ) فقدم على عمر فسأله : ما فعل الستة الرهط من بكر بن وائل الذين ارتدوا عن الاسلام ولحقوا بالمشركين ؟ قال : يا أمير المؤمنين , قوم ارتدوا عن الإسلام ولحقوا بالمشركين , قُتلوا بالمعركة , فقال عمر : إنا لله وإنا إليه راجعون ! فقال أنس : وهل كان سبيلهم إلا القتل ؟ قال : نعم , كنت اعرض عليهم الإسلام , فإن أبوا أودعتهم السجن . ء
خلاصة القول .. أنه يبدو لي - ولست من أهل العلم - أن قتل المرتد , هو حد سياسي وليس حدّ شرعي .. فرضه رسول الله صلى الله عليه وسلم على اليهود الذين كانوا يدخلون في الاسلام أول النهار ثم يكفرون آخره ليردوا المسلمين عن دينهم .. وذلك فيه خيانة للمسلمين وتفريق لجمعهم .. فكان عقابهم القتل .. وقتل المرتد اليوم لا ينطبق على من ارتد من الاسلام بسبب اقتناعه بدين آخر أو بكفره , إلا إذا حاول بعد ردته خيانة المسلمين وفتننهم .. والله أعلم


لدي يقين تام بأن الإسلام كفل حرية الاعتقاد لكافة الناس ، و لا يشك بهذا الأمر إلا من يرَ بمنظار ضيق ..
فالقاعدة الربانية في قوله سبحانه و تعالى : لا إكراه في الدين
خير دليل لنا على كفالة الاسلام لحرية الاعتقاد للناس أجمعين..
أمّا النقطة الثانية بشأن إقامة حد الردة في عهد الرسول عليه الصلاة و السلام حتى يكون فيها زجر لمن أراد الفتنة فهي معلومة بالنسبة لي من قبل.. لكن بشكل عام أهم ما يميز الحدود ميزات ثلاثة هي انها حق لله تعالى ثانياً لا يجوز النقص منها و لا الزيادة و ثالثاً لا يجوز العفو عنها.
و بنفس الوقت أستغرب من عدم وروود أمثلة في التاريخ الإسلامي على إقامة حد الردة و أستثني من ذلك حروب الردة طبعاً .
و بالنسبة لسؤالك قتل المرتد حد شرعي أم حد سياسي .. لم أتوصل لنتيجة مع فهمي القاصر :)
loyalty :
حياكِ الله أختي .. أشكر لكِ تأييدك وتفهمك واطلاعك على التاريخ .. وفي الواقع ورد في التاريخ بعض وقائع قتل المرتد كقتل مقيس بن حبابة يوم الفتح لما ارتد , وضم غلى ردته أخذ مال المسلمين .. وأمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتل (القُرَنيين) كذلك لنفس السبب , وامر بقتل ابن خطل لما ضم ارتد وسب وقتل مسلماً وأمر بقتل ابن أبي السرح لما ارتد وطعن وافترى .
سؤالي : قتل المرتد حد شرعي أم حكم سياسي أشرت إليه في خاتمة الموضوع ..
"
خلاصة القول .. أنه يبدو لي - ولست من أهل العلم - أن قتل المرتد , هو حد سياسي وليس حدّ شرعي .. فرضه رسول الله صلى الله عليه وسلم على اليهود الذين كانوا يدخلون في الاسلام أول النهار ثم يكفرون آخره ليردوا المسلمين عن دينهم .. وذلك فيه خيانة للمسلمين وتفريق لجمعهم .. فكان عقابهم القتل .. وقتل المرتد اليوم لا ينطبق على من ارتد من الاسلام بسبب اقتناعه بدين آخر أو بكفره , إلا إذا حاول بعد ردته خيانة المسلمين وفتننهم .. والله أعلم
"
أخي الحارث بن همّام
كنت أقصد عن الأمثلة التاريخية ما حدث بعد وفاة الرسول عليه الصلاة و السلام ، و غير حروب الردة التي حدثت في عهد أبي بكر رضي الله عنه ، هل توجد حوادث لمثل هذا الأمر ؟
شخصياً لم أجد ، و ربما كان هناك و لا أعرفه ..
أما عن وجهة نظرك فإني أقدرها لكنني شخصياً لم أحدد لي موقفاً تجاه هذا الموضوع..و ما يجعلني مترددة هو نفس السبب الذي ذكرته في ردي السابق عن ميزة الحدود (عدم الزيادة عليها أو النقصان )
على أية حال ، أشكرك على إلقاء الضوء على هذا الموضوع .
ان كانت الردة حد سياسي فما بال الرسول صلى الله عليه و سلم لم يبين لنا سياسية هذا الحد .. ؟
و ما بال الصحابة حالما ارتدت العرب حاربوهم ليس فقط على الردة بل حتى على منع الزكاة و لم يقولوا بان حرية الاعتقاد مكفولة و حد الردة حد سياسي .. ؟
و ما بال الخليفة العباسي محمد المهدي الذي ازدهر الاسلام في عصره غاية الازدهار لم يكفل حرية الاعتقاد و طفق يقيم حد الردة على كل من اتهم بالزندقة كعبد الله بن المقفع مثلا .. ؟
ثم هذه كتب السياسة الشرعية ما اكثرها الاحكام السلطانية لابن ابي يعلى و الماوردي و السياسة الشرعية لابن تيمية و ابن القيم و الجويني ، لم يقل احد منهم بان الرسول كان يقيم الحد سياسة .. ؟
ثم اليس من تمام تكليف الرسول باداء الرسالة ان يبين لامته بان هذا الحد حد سياسي و ان يقول اذا كبرت الامة و تشعبت فلا باس من الغاء هذا الحد .. ؟
الرسول صلى الله عليه و سلم لم يات برسالة سياسية لمجرد حكم البشرية و انتهينا ، لا الرسول اتى برسالة تضبط علاقة العبد بربه فان كانت الرسالة لمجرد حكم البشرية لا غير فحد الردة سياسي و كافة الحدود سياسية تحرص على توسعة الامة و بناء نواة دولة قوية فان كان فهمك للاسلام كذلك فانت مصيب بما تقول اما ان كانت الرسالة لضبط علاقة الانسان بربه فهذا يعني انصياع الانسان بالكامل لتعاليم الاسلام بما فيها الحدود و ان كانت الامة في اضعف حالاتها او في اقوى حالاتها
ان كلامك هذا من دواعي المنطق السليم انجراره على عدة مسائل منها بقية الحدود فحد السرقة و حد الزنى ليس سوى حدود سياسية لضبط المجتمع الناشئ بل انه ينجر على العقيدة بالله سبحانه و تعالى فيخيل لذي العقل المتفتق ان سياسية حد الردة تدل على ان العقيدة الاسلامية باكملها ليست سوى دعوى سياسية لحكم العالم و ليست دعوة اسلامية لتحكيم شرع الله بالعالم و ان فكرة الاله لم تبتكر فيها الا لايجاد رادع او سبب لعقاب المسيئ و مكافاة المحسن و ليس لحقيقة وجود الله سبحانه و تعالى و الامر لا يعدو كونه مجرد سياسة
ثم الم تكن حرية الاعتقاد مكفولة بنص قوله تعالى (( لا اكراه في الدين )) لهذا الكافر قبل ان يسلم ، فلماذا اسلم ثم ارتد .. ؟
ليس الاسلام العوبة يغير الرجل فيه رايه متى شاء
في النهاية حد الردة شرعي و ليس سياسي و الا لبين الله و رسوله لنا ذلك و لا يوجد تعارض بين النصوص فحرية الاعتقاد المكفولة بقوله تعالى (( لا اكراه في الدين )) تنص على عدم اكراه الكافر على اعتناق الاسلام و ليس السماح للمسلم بالردة عن الاسلام
تساؤلات و فلاشات احببت ان تطلع عليها قبل ان تعلن رسميا تبني هذا المذهب
موضوع مثير للتفكير !
حضرت قبل سنه ونصف حوار مباشر على المسرح بين الدكتور طارق السويدان والدكتور عائض القرني حول هذه المسألة
بعدما أثارها الدكتور طارق السويدان فقام الدكتور عائض القرني بالرد عليه
.
.
بصراحه , وفي بداية الأمر كنت قد إقتنعت بكلام الدكتور طارق السويدان والذي يوافق كلامك بأن حد الردة هو حكم سياسي لحفظ الدولة في بداياتها
ولكن رد الدكتور عائض القرني جعلني أتوقف وأفكر أكثر
النتيجة التي خرجت بها من ذلك الحوار الرائع والراقي والذي يدل على عدم العداوة عند إخلاف الرأي , هو أن تزعزعت في عقلي معلومة كنت قد فُطمت عليها منذ الصغر وهي ان الردة حد من حدود الله , فصرت بين الرأي والرأي الآخر ولا أدري أيهما أعتنق !
وخصوصًا بأنه يصعب على الإنسان تغيير معتقد كان قد إعتنقه منذ الصغر
.
.
قبل أن نختار أي الرأيين نعتنق علينا بسؤال أهل العلم وقراءة الآراء المختلفة حول هذه المسألة والإحاطة بالموضوع من كل جانب , وبسب قصور علمي وقلة إطلاعي آثرت عدم الحديث بذلك الموضوع ونقله للناس
.
.
وبرأيي الشخصي ,والذي لا أحبذ قوله لعدم يقيني بصحته
هو أن حد الردة يجب أن يطبق وفقًا لمعايير ومقاييس وليس كل من بدل دينه يقتل
فمثلا , شخص مسلم ولد في دولة غربية ولا يعرف شيء عن الاسلام , ثم إعتنق المسيحية , كيف نبطق عليه حد الردة ؟
الحدود الشرعية هي اصلا غير مطبقة في اغلب دولنا الاسلامية و لا نعلم ما المغزى من فتح موضوعها و في مصر بالتحديد
الا ان كان وراء الاكمة ما وراءها
و الا ما دام الحد غير مطبق فما الجدوى من فتح النقاش فيه .. ؟
الا من باب اسقاط ما يشكله هذا الحد من حاجز معنوي امام من يختار الردة مما يسهل على المنظمات التنصيرية عملها
هنا يجب ان ينتبه الدعاة الى الله في اختيار من يقبلون على الاسلام فقد سهلت الردة و لا يستبعد ان يحصل المسلم حديثا على بعض المصالح كالزواج مثلا ثم يعلن ردته اذا شبع
في النهاية لا املك الا ان اشكرك اخي الحارث على ما تفضلت به
فقد نبهتنا لموضوع طالما تغافلنا عنه
This comment has been removed by the author.
loyalty :
لم أطلع على التاريخ كله :) .. لكني ذكرت حادثة وقعت في زمن عمر بن الخطاب ..
أشكركِ على الاضافة
ابن زيدون :
ان كانت الردة حد سياسي فما بال الرسول صلى الله عليه و سلم لم يبين لنا سياسية هذا الحد .. ؟
ذكرت في المقال الرئيسي .. أن الصحابة الكرام استطاعوا أن يميّزوا ما إذا كان فعل النبي صلى الله عليه وسلم وحياً .. أم أنه اجتهاداً ..
وأحياناً يلتبس عليهم .. فيسألونه .. كما سأله الحباب بن منذز في بدر " أهو منزل أنزك الله إياه ؟ أم هو الحرب والمكيدة ؟ " ..
ولذا .. أعتقد- ولا أجزم - أن
النبي صلى الله عليه وسلم لم يبيّن ذلك
لأن الصحابة الكرام فطنوا لذلك.. علموا أن هذا الحد هو جزاء لمن خان المؤمنين و أراد فتنهم وليس لمن بدّل دينه
وحروب الردة كانت لهذا السبب .. لأن المرتدين هنا أنكروا معلوماً من الدين بالضرورة .. وهم في الواقع ليسوا رجلاً واحداً ولا عشرة .. بل إنهم قبائل مرتدة .. وذلك من شأنه أن يحرّف الدين ..
لذا فإن أبابكر قاتل المرتدين خوفاً على الاسلام من الانحراف .. ولو لم يقاتلهم .. لجاءنا إسلام ناقص .. فكان من الضروري قتالهم لحماية الدين .. وليس لذلك علاقة بتغيير دينهم
كتب السياسة الشرعية التي ذكرتها ..الاحكام السلطانية والسياسة الشرعية وفتاوى بن تيمية .. هل قرأتها ؟
لأن ابن تيمية يتبنى هذا الرأي كذلك :)
النقطة الأخيرة .. ماهي الجرائم التي ورد لها حد شرعي في الإسلام ؟
القتل , السرقة , الزنى , الخمر , الحرابة .. كل هذه الأعمال , يتعدى ضررها إلى الناس , لذلك فرض الله حدوداً شرعية جزاءاً لمن يسبب ضرراً للعباد ..
أما من يبدل دينه .. فإن ذلك لن يضر الناس , بل إنها علاقة بين العبد وربه, والأصل أن ما يرتكبه المرء تجاه ربه يكون جزاءه في الآخرة
الكلام يطول وقد أكون مخطئاً .. تستطيع أن تكلمني عبر الماسنجر إذا أردت ذلك .. خاص لك عزيزي بن زيدون :)
talal-cba@hotmail.com
من أفضل ما قرأت
عزيزي الحارث
اطلعت على كلام شيخ الاسلام في مجموع الفتاوى و السياسة الشرعية و لم يتبنى هذا القول انما المح الى الخلاف في هذه المسالة بين الجمهور و بعض الفقهاء
و اختار القول الذي اختاره الجمهور بوجوب تنفيذ حد الردة بعد الاستتابة ثلاث مرات
و للملاحظة ابن تيميه الوحيد من بين الذين قرات لهم الذي اشار الى الخلاف في هذه المساله في باب الحدود
لكن كون بعض الفقهاء تبنو رايك في مساله هذا الحد فهذا لا يعني ان يسمى هذا الحد حدا سياسيا بسبب المحاذير التي اشرت اليها سابقا
يكفيك ان تشير الى ما اشار اليه اولائك البعض من الفقهاء و لن اقول الى اي مذهب ينتمون لحاجة في نفس يعقوب من ان حد الردة يندرج تحت الحدود التي وضعت لحفظ كيانية الدولة فاذا تحققت هذه الكيانيه فهم لا يوجبون اقامة ذلك الحد بالذات
و مع ذلك انا لا زلت اتبنى الراي القائل بوجوب اقامة الحد هذا ان قامت دولة اسلاميه تقيم الحدود
و الخلاف في الراي لا يفسد للود قضية خصوصا اذا كان الخلاف فقهيا
و في النهاية اعتذر عن تخلفي عن الاتصال بك عبر الماسنجر بسبب عطل طرا على اتصالي بالانترنت
و ارجو ان اتمكن الليله من الدخول على الماسنجر ان شاء الله و اضافتك
إيلاف:
أنا سعيد بدخولك إلى عالم المدونات .. وسعيد بزيارتك لمدونتي ..
يقول عمر : من قال لا أدري فقد أفتى ..
وأنت قد أفيت بعدم خوضك في الحديث لقلة اطلاعك عليه .. أحيي هذه الصراحة
جزيتم خيرا
مطقوق :
حياك الله يا سيدي
صباحكم محتشد بغيوم الجمال..
تروق لي جداً مثل تلك الأطروحات, التي تضع القارىء عند مفترق التفكير , للتأمل وتقصي الحقائق
لم يدغدغ خيالي يوماً هذا لتساؤل حقيقةً, ولكن بعدما قرأت الموضوع أُثيرت رغبة البحث لاستكشاف الحقائق وبعدها تشكيل رأي مستقل .
شكراً لك أيّها الحارث على إثارة تلك الزوبعة الفكرية
:)
سأنبش بين أرفف مكتبتي, لإستجلاء الحقية
بوركت
:)
This comment has been removed by the author.
This comment has been removed by the author.
This comment has been removed by the author.
الحمدلله !! شنو هالفتاوى !؟ وين هيبة الدين بعدها !!
المقصود و الله العالم .. إختر دينك و إلعب على كيفك .. لكن إن دشيت الإسلام ماكو طلعه منه و هذا المفروض لحماية الدين من اللعب ..
اخي الكريم بن همام
أليس علي جمعه هو صاحب تلك الفتوى
ايضاً و التي رفضها الازهر الشريف؟
http://forum.amrkhaled.net/showthread.php?t=124611
كلمة حد سياسي غريبة بحد ذاتها
فهل نرى غدا حد اقتصادي و حد اجتماعي ثم تذوب الحدود كلها كما يذوب السكر في كوب الشاي؟
و تعدى الامر الحدود ليصل الى الواجبات و الفرائض فيصبح الدين كله منسوخاً؟
مجرد شجون راودتني اثناء قراءة هذا المقال
كلي امل ان يترك الدين و الافتاء لأهله بدلاً من الاجتهادات العشوائية
يقول محمد بن سيرين رحمه الله : إنّ هذا العلم دين فانظروا عمّن تأخذون دينكم
والله من وراء القصد
و شكراً على المقال
ما دام الحد سياسيا و من صنعة فقهاء البلاط و من قاموا بحروب الردة رضي الله عنهم روحي لهم الفداء
و كون حديث(( من بدل دينه فاقتلوه )) حديث احاد يسقطه الشيعة من الاستدلال و كون صحيح البخاري غير معتد به عندكم و كون راوي الحديث عندكم كذاب على الرغم من كونه من ابرز تلاميذ ابن عباس
فنرجوا من اخواننا الشيعة بالعراق التوقف عن قطع رقاب من انتقل الى المذهب السني من الشيعة باسم الردة عن مذهب آل البيت
اخي بن زيدون .. رأي الشيعة لا يختلف عن رأي السنة في حد المرتد .. والقول عندهم هو القتل وتستطيع ان تتأكد من ذلك بنفسك :] وفتوى اهدار دم سلمان رشد ملاأت الاسمااء ابان الثمانينات وكان مصدرها الامام الخميني
وما ذكرته هنا هو مجرّد تحليل شخضي يتعارض مع ما قاله السنة والشيعه.. وقولي يحتمل الخطأ ولا ادّعي اني على صواب ..وسأظل ابحث في المسألة اكثر حتى اصل الى قناعة راسخة :] ,,
فلست ممن يقبل الفكرة على عواهنها بدون تقليب وتدقيق ودراسة...
واما عن عكرمةمولى بن عباس رضوان الله تعالى عليه.. فما الضير في ان يكون تلميذا وكذابا في ذات الوقت ؟؟ وهل التلمذة على يد ابن عباس تضفي على الانسان قداسة وعصمة من الكذب ؟؟ ثم ليس الشيعه من قالوا بكذب عكرمة ..فهذا ابن حجر العسقلاني في شرح البباري يعلل عدم اعتماد مسلم على احاديث عكرمة لثلاثة اوجه .. اولا لانه رمي بالكذب .. وثانيا لانه قيل انه من الخوارج وثالثا وجه انه كان يقبل جوائر الامراء
اما ما يحدث في العراق ان صخ حدوثه .. فهو من صنع الهمج الرعاع والذين تجدهم في كل ملة .. لا اريد الدخول في هالنقاش كون الموضوع ما له علاقة وما راح نخلص منه :]
واسعة الافاق :
أسعد الله صباحك بكل خير ومرحباً بك بعد انقطاع طويل ..
أشكرك على المشاركة .. ونتمنى أن نسمع رأيك قريباً في الموضوع .. وإلى الأمام
كويت سن :
ربما نستطيع أن نتحاور بهذا الموضوع عندما أراك قريباً :)
حسام :
أسعد دائماً بالانتقادات .. أظنها أفضل من الإطراء بالنسبة لي ..
وكم تمنيت أن يتفهم القراء لهذا الرأي تفهماً عقلياً لا عاطفياً , وتمنيت كذلك أن يقارن أدلة الرأيان .. ثم يحكم .. لا أن يقتنع بأول رأي دخل عقله ..
وكم تمنيت أن يكون الهجوم على الرأي لا على صاحبه .. والشيخ علي جمعة إن كان أخطأ في مسألة أخرى , فهذا لا يهمني بشكل كبير , لأنني الآن أناقش مسألة ثانية .. وبالمناسبة هذا ليس رلأأي علي جمعة فقط .. بل اشترك في هذا الرأي مجموعة ليست بالقليلة من أهل العلم ..
ولن يكون غداً حداً اقتصادياً ولا حداً اجتماعياً .. لأن ليس من شيمتنا اللعب بأحكام الدين ..
شكراً لك على أي حال أستاذي الكريم :) .. مدونتي تتشرف بأمثالك
Maximelian :
خالص الشكر لك أخي الكريم على إضافتك وإثراءك للموضوع ..
ولعلك أيدتني بشدة .. فغاليت قليلاً , لذا قد اختلف معك واحترمك ..
عبارة " اي حديث يتعارض مع القران الكريم يجب ضربه بأقرب حيطة " .. لا أظنك تقصدها .. ربما كنت تقصد قول العلماء " إذا تعارض رأيي مع القرآن .. فاضربوا برأيي عرض الحائط " .. فرأي العالم إذا ثبت خطأه يضرب بالحائط .. أما الحديث لا يوصف بهذا الوصف أبداً , بل إن الحديث - إذا كان صحيحاً - لا يتعارض أبداً مع القرآن , وإن كان ظاهر الحديث يوهم بالتعارض , لا بد أن يكون هناك رابط فيما بين النصين .
أما حديث من بدل دينه فاقتلوه.. فأحترم رؤية المذهب الجعفري في تضعيفه .. لكننا أهل السنة نرى بصحة الحديث ..
والتسمت كذلك من كلامك قليلاً من القسوة على علمائنا وعلى بعض الرموز التاريخية التي لها قدرها ..
أقول .. إني وإن كنت أختلف في وجهة النظر ( في هذه المسألة ) مع كثير من العلماء الذين هم بلا شك أكثر مني علماً فضلاً .. إلا إنني أكن لهم كل الاحترام والتبجيل .. ولا أتهمهم أبداً باتباع أهوائهم وتخبطهم .. لا أجرؤ على ذلك أبداً ..
في القضية الأخيرة .. أفعال النبي صلى الله عليه وسلم قسمها العلماء لأقسام .. منها العادات اليومية ومنها الاجتهاد ومنها أفعال موحية إليه ليفعلها ..
وأشكرك مرة أخرى على مرورك .. ومرحباً بك دائماً :)
برايي يجب النظر في كل حالة ردة بشكل منفرد
لا يمكن ان يكون الحد
واجب على اي مرتد
دون النظر لظروف ارتداده
العالم الذي ينظر في الحالة يقرر
موضوع اكثر من رائع
وكلامك موزون جدا
ولكن لااااا اعتقد بان حديث
من ارتد عن دينه فاقتلوه خاص فقط باليهود
و بتلك الحادثة
فقط
والمسألة بحاجة للمزيد من البحث
الحارث بن همّام:
أسعد دائماً بالانتقادات .. أظنها أفضل من الإطراء بالنسبة لي ..
---------------------------
و انا بدوري احييك على تقبلك للإنتقادات مع التأكيد انها انتقادات آراء و ليس اشخاص
وكم تمنيت أن يتفهم القراء لهذا الرأي تفهماً عقلياً لا عاطفياً , وتمنيت كذلك أن يقارن أدلة الرأيان .. ثم يحكم .. لا أن يقتنع بأول رأي دخل عقله ..
---------------------------
و ما كل ما يتمناه المرء يدركه
:)
لذا كان من الافضل في وجهة نظري لو اعطينا الخبز خبازه و تركناالفتوى و الاستنباط للأهل العلم بدلاً من الدخول على الخط مع هذا او ذاك
ليس تقليلاً لقدرك و علمك و انما إغلاقاً للباب على بعض المتصيدين في المياه العكره
فهذا دين و علم له اهله و لا تستقيم مناقشته بهذه الصوره و فتح الباب لكل من هب و دب للإدلاء بدلوه - و انا لا اقصدك اخي الكريم بالعباره الاخيره انما اللي على راسه بطحه يتحسسها
وكم تمنيت أن يكون الهجوم على الرأي لا على صاحبه .. والشيخ علي جمعة إن كان أخطأ في مسألة أخرى , فهذا لا يهمني بشكل كبير , لأنني الآن أناقش مسألة ثانية .. وبالمناسبة هذا ليس رلأأي علي جمعة فقط .. بل اشترك في هذا الرأي مجموعة ليست بالقليلة من أهل العلم ..
--------------------
تمنيت لو وجدت منك هذا الدفاع ضد من تطاول على السنه النبوية في رد سابق
اما بالنسبه لي
فقد راجعت كل ما كتب من تعليقات و لم اجد ما اسميته هجوم على صاحب الرأي
إلا ان كنت قد عددت استدلالي بفتوى الشيخ علي جمعه بالتبرك ببول النبي صلى الله عليه و سلم المستنكره بواسطة الازهر الشريف و خارج الازهر ايضاً هجوماً عليه فهذا دليل على استنكارك لها و إلا لما عددتها مثلبه عليه و بالتالي هجوما منا عليه
اعتقد من الواجب ان يكون رأي المفتي في مختلف المسائل واضحاً للمتلقين حتى يعرفوا اين هو و اين هم
و حبذا لو تكرمت اخي العزيز بسرد بقية اهل العلم الموافقين لعلي جمعه حتى نعرف من هم و نعرف آراءهم بالتفصيل للمعلومه فقط
ولن يكون غداً حداً اقتصادياً ولا حداً اجتماعياً .. لأن ليس من شيمتنا اللعب بأحكام الدين ..
--------------------
محشوم عن اللعب في الدين و احسب - و الله حسيبك- بان نيتك من خلف طرق باب هذا النقاش علمية و متجرده كما يبدو لي
لكن اعتقد ان هناك خطوط حمراء و ان استثنينا اهل العلم من التطرق إليها فلا اعتقد - في نظري الشخصي - ان للعوام- و انا اولهم - الحق في تناولها بهذه الصوره و الاجتهاد فيها و استنباط الاحكام فيها
فهذا دين و اذا كانت زلة العالم بزلة ألف فما بالنا بطالب العلم او العامي؟
و تقبل خالص احترامي تقديري
و لنا الشرف ايضاً في المشاركه في مدونتكم المتميزة دائماً
:)
من البديهيات في علم الجرح و التعديل جمع اقوال جميع الجارحين و المعدلين و الموازنة بينها و عدم الاكتفاء بقول واحد
و ايضا من عجائب استدلال البعض قذف تابعي جليل بان الجارحين اختلفوا فيه بين كذاب و خارجي و يقبل جوائز الامراء
فان كان خارجيا فهو لا يكذب و ان كان يقبل جوائز الامراء فلا يعد خارجيا
و هاهو الامام المفيد قبل جوائز الامراء من بني بويه فهل هذا سبب لتضعيفه
ثم ان الخوارج من اصدق رواة الحديث و لا يوجد بين رواتهم كذاب طوال تاريخهم و ليس الخروج جرحا بل تعديلا لكل من اتهم فيه من ناحية صدق الرواية و هذا من بديهيات علم الجرح و التعديل فامير المؤمنين علي بن ابي طالب روحي له الفداء لم يكن يختار مقاتليه اعتباطا انما عن معرفة و سابق تحربة و حينما انشقوا عنه و قاتلوه بالنهروان اعتذر لهم و قال (( اخواننا بغوا علينا )) و حينما كفرهم البعض رد عليهم قائلا (( لولا الكفر ما خرجوا )) فهل من قال فيه امير المؤمنين هذا الكلام يجوز ان يظن فيه مظنة الكذب .. ؟
اشك في ما نقل عن الحافظ ابن حجر فلا يعقل ان يصدر من محدث في قدره كلام كهذا الكلام ابدا و ان كان الناقل عنه صادقا فيما يقول فليجلب الصفحة و الجزء و الطبعة و اسم الكتاب
احب ان اذكر ان ما ورد مني بخضوص الحديث كان تحليل شخصي .. والمذهب الجعفري لا اعتقد انه يضعف هذا الحديث كونه مؤيد وبشدة حد الردة ولا تأخذه في تطبيقه لومة لائم
اذا كنتم قد التمستم من حديثي مساس برموز تاريخية او علماء .. فلم اكن اريد ذلك ابدا .. اعتذر لكل الاخوة .. بالنهاية كل الكلام اللي طرحته كان مجرد تحليل شخصي انا من يتحمّل تبعاته ..فرأيي في هذه المسألة لا تتقبله الطوائف الاسلامية :]
اما بالنسبة للتقسيمة الاخيرة .. فربّما هنا اختلف مع التقسيمة فارى بأن كل افعال واقوال الرسول حجة :]
.. كنت اتمنى لو تمت مجابهة الفكرة بالفكرة .. الدليل بالدليل .. لا بالاتهامات والتشنيع على الطرف الاخر .. شكرا اخي الحارث على مجادلتي باللتي هي احسن :]
رغم شعورك باني قسوت على رموز تاريخية كما ذكرت وانا بدوري اعتذر لك وللبقية ان التمستم وقاحة او جرأة على تلك الرموز :]
على اية حال .. بما ان ما طرحته هنا هو مجرد فرضية لا تتبناه اي طائفة وكان مجرد تحليل شخصي يحتمل الخطأ .. وبما ان الله عزوجل وقال " ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد " كما انه تعالى ذم اتباع الظنون وانا اتبعت ظني هنا .. فسأحذف ردي احتمال ووقوع الخطأ او وجود تطاول على رموز تاريخية كما ذكرت:]
في نهاية النقاش خرجت بقناعة واحدة وهي تأييدي للاخ حسام بن ضرار في طرح هذه المواضيع على اهل الخبرة ونقاشهم فيها دون غيرهم.. لانه وعلى ما يبدو ان العوام من الناس اعتادوا على هضم اي معلومة يمليها عليهم علماء الدين بدون نقاش او تمحيص ..فثقافة هذا صح وهذا غلط واسكت صارت هي السائدة .. ولا مجال للنقاش بين العوام :]
This comment has been removed by the author.
عذرا اخي ابن زيدون فلم ارى ردك الاخير
وكنت كتبت رد مرة ثانية فانمسح :]
عموما شكك في كون هذا الكلام كان قد خرج من ابن حجر لا يعني شيء في قبال الحقيقة .. والحقيقة ان ابن حجر رحمه الله ذكر ذلك في مقدمة فتح الباري في شرح صحيح البخاري ..وليس ذنبي ان لم تطّلع اخي الكريم على ما ورد فيه
سأنقل لك بعض ما جاء فيه
عرض ابن حجر العسقلاني عن عكرمة هذا في مقدمته على شرح البخاري حينما يتعرض لرجال البخاري اللذين طعن فيهم فيقول في صفحة 425،ول : " عكرمة أبو عبد الله مولى بن عباس احتج به البخاري وأصحاب السنن وتركه مسلم فلم يخرج له سوى حديث واحد في الحج مقرونا بسعيد بن جبير وإنما تركه مسلم لكلام مالك فيه وقد تعقب جماعة من الأئمة ذلك وصنفوا في الذب عن عكرمة … فأما أقوال من وهاه فمدارها على ثلاثة أشياء على رميه بالكذب ، وعلى الطعن فيه بأنه كان يرى رأي الخوارج ، وعلى القدح فيه بأنه كان يقبل جوائز الأمراء فهذه الأوجه الثلاثة يدور عليها جميع ما طعن به فيه … " (ثم أخذ ابن حجر في عد من كذب عكرمة فقال : " فالوجه الأول فيه أقوال فأشدها ما روى عن ابن عمر أنه قال لنافع : لا تكذب علي كما كذب عكرمة على ابن عباس ، وكذا ما روى عن سعيد بن المسيب أنه قال ذلك لبرد مولاه ، فقد روى ذلك عن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم عن أبيه عن سعيد بن المسيب ، وقال إسحاق بن عيسى بن الطباع سألت مالكا أبلغك أن ابن عمر قال لنافع : لا تكذب علي كما كذب عكرمة على ابن عباس ، قال : لا ، ولكن بلغني أن سعيد بن المسيب قال ذلك لبرد مولاه ، وقال جرير بن عبد الحميد عن يزيد بن أبي زياد دخلت على علي بن عبد الله بن عباس وعكرمة مقيد عنده ، فقلت : ما لهذا ؟ قال : إنه يكذب على أبي ، وروى هذا أيضا عن عبد الله بن الحارث أنه دخل على علي ، وسئل ابن سيرين عنه ، فقال : ما يسوءني أن يدخل الجنة ولكنه كذاب ،
------
اقول انا تمنيت لو كنت في الكويت حاليا لازيدك كلام اكثر عن عكرمة بأرقام الصفحات اللتي كنت قد اطلعت عليها سابقا
عموما حتى اوفر لك عناء البحث في الكتاب نفسه .. تستطيع انزال النسخة الكاملة لكتاب ابن حجر اون لاين من مكتبة شبكة سحاب السلفيه على ملف مضفوط
وهذا هو رابط الكتاب
http://www.sahab.org/books/book.php?id=624&query
Maximelian
لقد قرات ما قاله ابن حجر و للاسف انت اقتطعت ما اعجبك من الكلام و تركت ما لم يوافق ما ترى فقد ذب الحافظ ابن حجر عنه في هدي الساري و رد على كل منتقديه و ما نقله الحافظ ابن حجر كان كلام من ضعف عكرمة و الرد عليه و انت لم تنقل الرد انما نقلت الاقوال
اما بخصوص اتهامه بالكذب فقد قال الحافظ ابن حجر رادا على هذه الاقوال : " الوجه الأول فقول بن عمر لم يثبت عنه لأنه من رواية أبي خلف الجزار عن يحيى البكاء أنه سمع بن عمر يقول ذلك ويحيى البكاء متروك الحديث قال بن حبان ومن المحال أن يجرح العدل بكلام المجروح وقال بن جرير إن ثبت هذا عن بن عمر فهو محتمل لأوجه كثيرة لا يتعين منه القدح في جميع روايته فقد يمكن أن يكون أنكر عليه مسألة من المسائل كذبه فيها " و يقول " وقال بن حبان أهل الحجاز يطلقون كذب في موضع أخطأ ذكر هذا في ترجمة برد من كتاب الثقات " و ايضا قال " أما قول سعيد بن المسيب فقال بن جرير ليس ببعيد أن يكون الذي حكى عنه نظير الذي حكى عن بن عمر قلت وهو كما قال فقد تبين ذلك من حكاية عطاء الخراساني عنه في تزويج النبي صلى الله عليه وسلم بميمونة ولقد ظلم عكرمة في ذلك فإن هذا مروي عن بن عباس من طرق كثيرة أنه كان يقول إن النبي صلى الله عليه وسلم تزوجها وهو محرم ونظير ذلك ما تقدم عن عطاء وسعيد بن جبير ويقوي صحة ما حكاه بن حبان أنهم يطلقون الكذب في موضع الخطأ"
و قال بخصوص اعتناقه راي الخوارج " الذي أنكر عليه مالك إنما هو بسبب رأيه على أنه لم يثبت عنه من وجه قاطع أنه كان يرى ذلك وإنما كان يوافق في بعض المسائل فنسبوه إليهم وقد برأه أحمد والعجلي من ذلك فقال في كتاب الثقات له عكرمة مولى بن عباس رضي الله عنهما مكي تابعي ثقة بريء مما يرميه الناس به من الحرورية وقال بن جرير لو كان كل من ادعى عليه مذهب من المذاهب الرديئة ثبت عليه ما ادعى به وسقطت عدالته وبطلت شهادته بذلك للزم ترك أكثر محدثي الأمصار لأنه ما منهم إلا وقد نسبه قوم إلى ما يرغب به عنه "
و قال في قبوله لجوائز الأمراء " أما قبوله لجوائز الأمراء فليس ذلك بمانع من قبول روايته وهذا الزهري قد كان في ذلك أشهر من عكرمة ومع ذلك فلم يترك أحد الرواية عنه بسبب ذلك "
ملاحظة : بحثت عنها في الكتاب نفسه و هو في فتح الباري مج 1 ص 449 طبعة المكتبة السلفية بالقاهرة و فيها ذب الحافظ ابن حجر عن عكرمة و رد على ناقديه و بين اقوال المثنين عليه
ارجو ان نتوقف عند هذا الحد فقد خرجنا عن الموضوع كثيرا .. !
اخي الكريم بن زيدون
قلت انا في رد سابق "فهذا ابن حجر العسقلاني في شرح البباري يعلل عدم اعتماد مسلم على احاديث عكرمة لثلاثة اوجه .. اولا لانه رمي بالكذب .. وثانيا لانه قيل انه من الخوارج وثالثا وجه انه كان يقبل جوائر الامراء
----
كلام واضح لا يحتمل التأويل .. مضمون كلامي ان ابن حجر ذكر ان عكرمة غير مقبول عند مسلم للاسباب اللتي ذكرتها
جئتني انت فطلبت دليل صحة ما ذكرته انا
جئتك بالدليل بالمصدر ومعه اقوال اخرى .. فتأتيني انت وتخبرني اني اقتطعت ما اريد وتركت ما لا اريد .. اي انعم اقتبست لك دليل ما طرحته وما حاجة لي بأقوال ابن حجر طالما اني لم استشهد بقول ابن حجر بخصوص عكرمة في ردي السابق الا ان كنت قد فهمت عكس ذلك من الرد فهذا شيء اخر
بالنهاية سنصل الي نتيجة مؤكدة .. ان غير واحد من الائمة لم يرتح لعكرمة كما ذكر ابن حجر العسقلاني .. وحسبك الامام مسلم !
الا ان كنت لا تعترف به فهذا ايضا شيئ اخر
عموما انا كذلك افضل انهاء الحديث هنا ولم اكن اتمنى ان نصل الى هنا :]
عموما .. سعدت بنقاشك اخي الكريم :]
شدت انتباهي هذه الجملة
هذه الأعمال , يتعدى ضررها إلى الناس , لذلك فرض الله حدوداً شرعية جزاءاً لمن يسبب ضرراً للعباد ..
أما من يبدل دينه .. فإن ذلك لن يضر الناس , بل إنها علاقة بين العبد وربه, والأصل أن ما يرتكبه المرء تجاه ربه يكون جزاءه في الآخرة
سأبحث في ذلك
فكر مستنير و طرح و حوار رائع
بوركتم
حركية :
أهلاً بكِ .. مشاركتكِ تشرفنا .. واستمرارك معنا يزيدنا شرفاً ..
شكراً على الإطراء وبارك الله فيكِ
صباح الخير اخوي الحارث..
" من قال لا اعلم فقد أفتى "
وانا مادري شقول بالامور الدينيه سوى اني بقرأ كلامك وتعليقات الاخوان فقط لاغير واشوف برايي شنو الصح وشنو الغلط واقولكم
يعطيك العافيه يالغالي ماتقصر
امبراطورة :
صباح النور ..
أشكرك على مشاركتك .. أحياناً يكون الصمت أبلغ جواب .. ولا أعتبر ذلك تهرباً , أقدر لكِ صراحتك .. كل الشكر لكِ
لنبي صلى الله عليه وسلم يتصرف أحياناً بصفته نبياً مُرسلاً يوحى إليه , ويتصرف أحياناً بصفته قائد دولة
وكيف لنا أن نميز بعد 1400 سنة ؟
وشكرا
بدران :
أهلاً ومرحبا بك ..
نعم النبي صلى الله عليه وسلم هو رسولاً وإنساناً .. فبالإضافة إلى نبوته , فهو زوج وأب وقائد دولة ..
كيف لنا أن نميز بعد 1400 سنة ؟
حتى لو يمر على عهد النبي 50 ألف سنة , فنستطيع أن نميز ذلك مادامت سنته محفوظة .. وقد اجتهد العلماء بعد وفاة النبي صلى الله على وسلم بتقسيم أفعاله من حيث إذا ماكانت عادة أو وحياً أو اجتهاداً أو غير ذلك .. هذا يا سيدي تقسيم قديم وليس وليد اليوم ..
شكراً لك مرة أخرى ويسرنا تكرار زيارتك :)
كانت ندوتكم موفقة في منتقى الأوج
شكرا على إثرائها
ما هو شعورك بعد أن أزلت القناع وعرفك الناس؟
بالنسبة لموضوع التدوينة فأعتقد والله أعلم أن حد الردة وجميع الحدود الأخرى يكون سبب تطبيقها الإضرار بالمجتمع الإسلامي
فالذي يعتنق رأيا يخالف الإسلام ويُبقيه في قلبه ولا يعلنه للناس فله دينه ولنا دين، أما من يدعو إلى فكره المنحرف ويفتن الناس عن دينهم فهذا جزاؤه القتل لارتداده الفاتن للمسلمين وخاصة إن كان كلامه يحتوي من الشبهات ما ارتد بمثله أقوام سابقون
والذي يزني في بيته ويغلق عليه الباب فحسابه عند ربه، لكن من يصل به إعلان الزنى أن يتمكن أربعة عدول من الشهادة عليه بالزنى فهذا يُرجم لفسقه وفجوره وإشاعته الفاحشة بين المسلمين
وكذلك باقي الحدود
فالأصل أن المرتد يُقتل، لكن الله سبحانه يتكفل أن لا يصل أمر المرتد إلى الحاكم لينفذ فيه حكم الشريعة إلا بعد أن يشيع تزندقه بين الناس وتحصل الفتنة بسببه
q8links :
ياهلا والله مولانا بوأحمد .. كانت مداخلتك كذلك مميزة .. شكر الله لك ..
حكم الرده او عدمه لايزيد او ينقص الاسلام بشيئ اختلف الفقهاء في تطبيقه قول قال بان يقتل مباشرة وقول قال يقتل بعد رفض الاستجابه وقول يقول يظل يستتاب ....الامور متضاربه يظل محل نقاش ومحل خلاف والاختلاف رحمه وسعه وان كنت رافض الفتوه ولكن يظل المفتي له احترامه وتقديره
بوبحر :
أحسنت يا عديل الروح
مرحبا أخي الحارث بن همام صحيح أني سأعلق بعد مضي هذه الايام و الليالي و لكنه حظي الذي لم يجعلني أعرف الطريق الى مدونتك الا مؤخرا اعجبت بتوافق الاسماء فمعرفي في كثير من المنتديات هو همام الحارث أخي اريد ان اطلعك على أمر و اتوقع انه لا يخفى عليك في مصر وبعد سقوط الخلافة ظهر للناس شيخ من مشائخ الازهر يسمى بعلي عبد الرزاق و اظهر للناس كتابه الذي اسماه الاسلام واصول الحكم و الذي اثار ضجة في حينه و رد عليه عليه الكثير و اظهر ت الوثائق فيما بعد انه لم يكن له في الكتاب الا الاسم و ان الكتاب دس من بعض المشتشرقين خلاصة الكلام الذي جاء في الكتاب هو ان الدين يختلف عن السياسة و ان الامور التي حكم فيها النبي من المنطلق السياسي ليست تشريعا بل هي ملك دنيوي وهذه النقطة التي تهمني هنا لان الذي خطر بذهني هو لو قلنا ان حد الردة حد سياسي وان النبي فعله سياسة فلا يعني ذلك بأنه لا يلزمنا اتباعه لان حكم النبي السياسي ملزم لنا لانه تشريع ايضا
لعل ما المحت اليه فيه غنية لما لمسته من فطنتك ولماحيتك وتقبل تحياتي وسررت بقراءة احرفك