في الجزء الثالث والأخير من سلسلة فن الخطابة .. سأطرح بإيجاز عنصراً استراتيجياً مهماً في الخطاب .ء
إن الخاتمة في الحقيقة هي أكثر النقاط استراتيجية في الخطاب , لأن ما يقوله الإنسان في النهاية , هو الذي يرن في آذان المستمعين وربما هي الكلمات التي تبقى عالقة في أذهانهم . ء
وللخطباء المبتدئين أخطاء فادحة , غالبها يكون في الختام , فكثير منهم لا يعرف بم يختم حديثه , فتسمعه أحياناً يقول : "هذا فقط ما لدي قوله حول الموضوع " أو يقول " أقترح أن أقف عند هذا الحد " .. هذه ليست بخاتمة .. بل هي غلطة تفضح المتكلم .. وربما هي غلطة لا تغتفر . ء
وما العلاج لذلك ؟
العلاج هو أن تخطط لها مسبقاً , إذ ليس من الحكمة ولا من البطولة أن تحاول إنشائها أثناء الخطاب وأنت تواجه الناس , لأن ذلك سيبدو أحمقاً . فأعتقد أنه من المنطق تحضير ذلك بهدوء مسبقاً . ء
إن الخطباء الكبار أمثال جمال عبدالناصر و طارق السويدان , رغم طلاقة لسانهم و امتلاكهم سرعة بديهة في التنقيب عن المفردات العريبة , إلا أنهم شعروا أن من الضروري كتابة وحفظ الكلمات المناسبة لخاتمة خطابهم . ء
بعض الخطباء لا يتوصل إلى نهاية ابداً , فيظل يتكلم ويتكلم ويستمر بالكلام إلى أن يبدأ بالتدخين والاختلال كالمحرك عندما يفرغ من الزيت , وبعد محاولات يائسة بالاستمرار يتوقف فجأة وينهار . إنه بحاجة إلى تحضير أفضل . ء
ويتوقف الكثير من المبتدئين فجأة !! وطريقتهم في الختام تنقصها السلاسة واللمسة الأخيرة , فيبدو شكله أحمقاً ..
إذاً نقول .. لا يريد أحداً منّا أن يبدو شكله هكذا .. ء
لذلك .. خذ هذه الوجبة السريعة من الملاحظات حتى تكون خاتمة حديثك ناجحة ومؤثرة .. هذه الوجبة السريعة ستوفر عليك قراءة 400 صفحة في كتب فن الخطابة , كما أنها لو مُضِغت جيّداً سترى تأثيرها على خطابك .. ء
ندش في الموضوع أحسن ؟
حاول تطبق هذه الخطوات في ختام حديثك .. ء
لخص أفكارك *
من قال لك أن الجمهور سيتذكر كل جملة يقولها المتحدث ؟ هيهات لهم ذلك .. فالجمهور لا يحفظ سوى 15% مما يسمعونه .. ومعظمها يكون في الخاتمة .. لذلك نقول .. أعد صياغة النقاط الرئيسية بشكل مختصر حتى يعلق ذلك في أذهان مستمعيك . إليك هذا المثال من خاتمة خطاب مدير مجموعة مطاعم تشيليز قال :ء
باختصار أيها السادة , إن تجربتنا في مطاعم تشيليز وما كان من انتشاره في الشرق والغرب , والأرباح الهائلة التي حققناها في السنة الماضية , هو ما شجعني بصدق للقيام بالتجهيز لفروعنا الجديدة في غرب أوروبا . وشكراً " ء
إن أي آدمي يستطيع أن يفهم ما يرمي إليه مدير مطاعم شيليز من خلال خاتمته حتى دون أن يستمع إلى باقي الخطاب .. هذه واحدة . ء
خاتمة ضاحكة *
يقول جورج كوهان : " أتركهم دائماً يضحكون عندما تقول وداعاً " ء
إذا كانت لديك قدرة على ذلك , يكون الأمر جيداً .. لكن إن لم تكن لديك موهبة الكوميديا , فأطعني , لا تحاول استخدامها .. لأنك لو تكلفت في إضحاك الجمهور سيبدو شكلك كما يقال بالكويتي " ملييييييييييييييييييييييييييق " !!" ء
دائماً ما يترك الشيخ سليمان الجبيلان جمهوره يموتون ضحكاً في ختام كلامه , ولسان حالهم يتمنى استمراره في الكلام , فقال في خاتمة إحدى محاضراته " أشكر لكم حضوركم وتفاعلكم مع المحاضرة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته , محدثكم سليمان الجبيلان , كامل الدسم وخالي من الكولوسترول " ( ضحك وتصفيق من الجمهور ) ء
إختتم بأبيات شعرية *
ليس أجمل ولا أروع ولا أكثر شاعرية أن تختتم كلامك بأبيات شعرية ملائمة لموضوع حديثك , سيكون ذلك عاطفياً و وقوراً وجميلاً ..
لازالت ترنّ في أذني تلك الخاتمة النارية التي قالها أحد الدعاة في المسجد لما كان يحدثنا عن نعيم أهل الجنة .. واستمر بوصفه الساحر بأسلوب مشوّق و أخّاذ .. حتى لما أراد ختم كلامه قال أبيات ابن الجوزي يقول فيها :
فحي على جنّات عدنٍ فإنها *** منازلك الأولى وفيها المخيّم
هنا وبلا مبالغة .. وضعت يدا على راسي وقلت في نفسي .. الله أكبر .. كانت الأبيات الختاميّة رائعة جداً في سياق حديثه .. فاختر لك أبيات تتماثل مع موضوع حديثك واختم به خطابك . ء
أعلمهم بقرب ختامك : ء*
النقطة الرابعة والأخيرة هي : أخبر جمهورك بقرب ختامك لحديثك , كأن تقول مثلاً : " وأخيراً ... " " وفي الختام أقول " " وفي نهاية المطاف " إلى غير ذلك .. ء
لكن .. لماذا أخبرهم بذلك ؟ لأن الجمهور في نهاية الخطاب يقل استيعابهم تدريجياً , فعندما يعلموا أنك ستختم حديثك سيتشجعوا تلقائياً بأن يركزوا قليلاً إلى ما بقي من خطابك , وهذه مجربة . ء
أريد أن أنبه في ختام هذه السلسلة من فن الخطابة , أنّ كل ما تمّ ذكره في هذا الموضوع خرابييييييييييييييييييييييط ولا قيمة له !!!!!!!ءء
.
.
.
.
.
إلا .. إذا تدرّبت عليه عمليا ومارست الخطابة أكثر من مرة , لأن المهارة تكتسب بالممارسة وليس بالعلم . جرّب أن تتكلم بين زملائك أو أهلك , وجربي أنتِ كذلك أن تلقي كلمة إلى صديقاتك أو قريباتكِ , وحاولوا تطبيق هذه القواعد , وبالتاكيد لن تستطيع ان تصبح خطيباً مهما فعلت !!!!! ء
.
.
.
لن تستطيع أن تصبح خطيباً في المرة الأولى طبعاً :) .. لكني على يقين أنك سترى أثر ذلك بعد المحاولة السادسة ربما .ء
على أي حال .. هذه المهارات لا يكسبها العاجز .. إنما ينالها الحر الفذ , صاحب الهمّة العالية , الذي لا يرضى لنفسه إلا أن يكون في مقدمة الصف , أما ضعاف النفس , ليس لهم مكان بين الناس , أما أنت : ء
قد رشحوك لأمرٍ لو فطنت له *** فاربأ بنفسك أن ترعى مع الهملِ


مساؤكم عابق بشذى الصندل
؛)
في هذه المُدونة أعانق دوماً هامات المعرفة
فشكراً لك أستاذنا على تلك الدروس
التي تجعلنا تارة نبتسم:) وتارةً أخرى نتأمل ومراتاً كثيرة نُقهقه على الأدلة الطريفة المُقنعة
:)
همســـــة
#1
أتذكر ان د.طارق السويدان حفظه الرحمن , قال لنا في إحدى دوراته أن في الولايات المتحدة الأمريكية توجد مدرسة خاصة لتعليم فنون الخطابة وقد تعلم فيها هو بذاته
ولكن أتدرون ما الذي أثار استغرابه فيها ؟
أن الطلاب أعمارهم تبتدأ من 9 سنين
!!!!!!!
وعندما استفسر عن تلك الظاهرة الغريبة
وجد أن وجهاء الدولة والرؤساء وذوي السلطة المادية يحرصون كل الحرص على تلمذة أبناءهم على تلك الفنون مذ الصغر
ليكونوا خطباء مُبهرين ناجحين
لما للخطابة من تأثير بالغ في تغيير التوجهات وغربلة الأفكار والمعتقدات
لذا
فنحن أولى كمسلمين- تقع على كاهلنا مسؤولية الدعوة وحمل الرسالة-
أن نكون ضليعين بهذا الفن
لنشر ديننا كما ينبغي أن يكون
؛)
همســــة
#2
مركزنا القيادي
مركز مرتقى
هو الجهة الرسميةفي الكويت من قبل وزارة الإعلام لإستقبال الوفود الأجنبية من كل مكان للتعريف بالثقافة العربية الإسلامية , لذا فقد زارنا مذ فترة وفد إنجليزي
للتعرف على فحوى الدين والإسلام
وقد أبهرني بالفعل د.السويدان لأنني اعتدت على الإستماع اليه باللغة العربية بأسلوبه الخطابي البديع باللغة الإنجليزية
التي عادة لا تثيرني كوني نصيرةً للغة العربية الفصحى , وقد امتد سحر بيانه الى هؤلاء الغربيين وباتوا يتجاذبون معه أطراف الحديث حول ماهية الدين
^
^
^
من ذلك اليوم ترسّخ لدي أهمية هذا الفن للداعية المسلم ليس فقط لنشر دعوته بين أقرانه وأترابه وأبناء جلدته
بل يمتد حتى لغير المسلمين في توصيل رسالة الإسلام .
همســــة أخيــرة:
نحن أمة الفصاحة والبلاغة وسحر البيان
فكم في تاريخنا تسطع أسماء الخطباء الذين من الممكن التأثر بهم
ما عليكم سوى التفتيش والتنقيب
لنيل شيئاً منهم .
همســة لأخينا الحارث بن همّام
أغبطك على ذائقتك الشعرية المتميزة والتي تنم عن إحساس رفيع بالجمال.
همســــة شهرزادية
لقد أولعت بسحر شخصية أسطورية خرافية تدعى
شهرزاد
أتعلمون لماذا
؟؟؟؟
ذروني أحكي لكم حكايتها بالتفصيل لان حكايتها ترمز الى أهمية البلاغة والفصاحة والتفنن في الإلقاء الرائع لمجابهة أعتى العقول وأصلدها
؛)
؛)
؛)
إليكم الحكاية على طبقٍ ماسي لأخذ العبرة
شهـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرزااااا ااااااااد ~ ؛)
شخصية نسائية خرافية من تراثنا الأدبي الشرقي
إستطاعت بأدبها الجم +حنكتها البالغة و لباقتها أن تشقلب رأي رجلٍ شرقي كان ملكاً من ملوك ساسان رأساً على عقب , حيال الصورة القاتمة التي تشكلت في فكره بعدما تعرض لخيانة فادحة من قبل زوجته .
فأثر ذلك الأمر أيما تأثير ...و قرر أن ينتقم من جميع نساءِ مملكته ...فأخذ يتزوج كل ليلةٍ بواحدةٍ منهن ويقتلها صبيحة زفافه فوراً ....و هكذا ...
!!!!!!!!!!
الى أن جاء دور فتاة وزيره الذي يعمل عنده
و التي أصبحت بطلة ليلاته الألف
~ شهــــــــــرزاد~
التي تزوجته و كلها ثقة بأنها ستستأنف معه مسيرة الحياة الزوجية ....
في أول ليلةٍ لها معه و بعدما عقدت إتفاقاً مع
أختها ~دنيازااااد~
بأن تزورها في تلك الليلة للشروع بلعبة البلاغـــــة ...
كان المشهد على النحو التالي ...
شهريــــار & شهــــرزاد في دارهم ....
يباغتهم مجيء دنيازاد ..
.التي تستأذن شهريار للمكوث معهم...
لانها معتادة على حكاوي أختها شهرزاد كل ليلةٍ قبل النوم ...
فجلست معهم بعدما أذن لها شهريار
من هنــــــــــــــــــــا
تبدأ رحلة الألف ليلة وليلة التي التمتعت في سمائها حكايات شهرزاد
عن
أخبار الأمم و الملوك المتقدمين ...
الشعراء و المطربين...
اللصوص و المحتالين...
الملوك و القصور...
النساء و الجواري الحسان...
النوادر و الأخبار التاريخية
كلها بلغةٍ فصيحة تخلب العقل و تسبي الفؤاد .
في ليلتها الأولى بدأت شهرزادنا حكاياتها حتى أدركها الصباح .... فسكتت عن الكلام المباح , واعدةً إياهم باستئناف الحكاية في الليلة القادمة ...
و في الليلة الثانية تزدهر ليلة شهريار مرةً أخرى بحسن حكايات شهرزاد إلى أن أدركها الصباح مرةً أخرى فسكتت عن الكلام المباح لتكملة حديثها الآسر في ليلة الغد ....
و هكــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ذا
الـــــــــــــــى أن أتمت شهرزاد ألف ليلةٍ و ليلة
بالطبع أنجبت خلالها 3 أبناء
:
:
:
و خلالها نضب ذلك النهر الأدبـــــــــــــــي المنساب من ثغرهـــــا الكـــرزي
فتقدمت نحو شهريار في حوارٍ أدبي خلدته كتب التراث الشرقي قائلةً:
يا ملك الزمان وفريد العصر و الأوان : إني جاريتك ولي ألف ليلة وليلة ...و أنا حدثك بحديث السابقين ومواعظ المتقدمين ...فهل لي في جنابك من طمعٍ حتى أتمنى عليك أمنية ؟
....
فقال لها الملك :
تمني تُعطي يا شهـــــــــرزاد ؛)
فصاحت في الدادات والطواشية و قالت لهم :
هاتوا أولادي ,,,فجاؤوا لها بهم مسرعين , و هم ثلاثة أولاد ذكور واحد منهم يمشي...وواحد يحبو...وواحد يرضع...
فلما جاؤوا بهم أخذتهم ووضعتهم أمام الملك وقبلت الأرض وقالت :
يا ملك الزمان...إن هؤلاء أولادك و قد تمنيت عليك أن تعتقني من القتل إكراماً لهؤلاء الأطفال, فإنك أن قتلتني يصير هؤلاء الأطفال من غير أم و لا يجدون من يحسن تربيتهم من النساء !!!!!!!!
فعند ذلك بكــــى ~شهــــــــــــريار~ و ضم أولاده و قال :
يا شهـــــــــــــرزاد , و الله أني عفوت عنكِ قبل مجيء هؤلاء الأولاد لكوني رأيتكِ عفيفةٍ نقية , و حرةً تقية ...بارك الله فيكِ و في أبيكِ و أمكِ و أصلكِ و فرعكِ.... و أشهد الله علي أني قد عفوت عنكِ من كل شيءٍ يضرك ؛)
هنا قبلت ~شهـــــــــرزاد~ يديه و قدميه وفرحت فرحاً زائداً و قالت:
أطـــــــــال الله عمرك وزادك هيبةً ووقاراً ؛)
و بالطبع شاع السرور في سراية الملك حتى انتشر في كل أنحاء المعمورة , و كانت ليلة لاتعد من الأعمار لونها أبيض من وجه النهار, و أصبح الملك مسروراً و بالخير معموراً,....
فأرسل الى جميع العسكر فحضروا وخلع على وزيره ~أبــــــــي شهـــــرزاد~ خلعة سنية جليلة و قال له :
سترك الله حيث زوجتني ابنتك الكريمة التي كانت سبباً لتوبتي عن قتل بنات الناس , و قد رأيتها حرةً نقية عفيفةً زكية , و رزقني الله منها ثلاثة أولاد ذكوراً و الحمدلله على النعمة الجزيلة.
همســــــــــــــة أخيـــــــــــرة:
تعلموا يا معشر النساء من تلك الشخصية الخرافية , التي استحوذت على عقل و قلب شهريار
بعفتها+طهرها+ثقافتها+فصاحتها+حكمتها+صبرها ؛)
:
:
:
~ شهرزاد أرفع القبعة لكِ بكل حب و جمال ~ ؛)
لانكِ أيضاً خلبتِ عقل
~واسعة الآفاق بأسلوبكِ البلاغي الآسر و إلمامكِ الثقافي الواسع ...
لذا أتمنى أن أحذو حذوكِ~
ختامها مسك =)
شخصياً استفدت من هذه السلسلة السلسة للخطابة ، فشكراً على ما بذلت من جهد.
وفقك الله أخي الحارث :)
مساء النور يا واسعة الآفاق ..
في هذه المدونة .. كم تمنيت أن تكون مربعاً للمثقفين و مزاراً للباحثين و مجمعاً لواسعي الآفاق .. أعتقد أنني أنال ذلك .. فالحمدلله
ماذكرته بشأن مدارس الخطابة صحيح .. بل إنها جامعات وكليات تدرس فنون الخطابة .. وقد ذكرت ذلك في الجزء الاول من السلسلة ..
كم أتمنى أن يدرس ولو مقرراً واحد في يدرس أبجديات الخطابة والحوار حتى يتعلم أجيالنا كيف يركبوا كلمة على بعضها على الأقل !!!
بشأن مركزكم القيادي مرتقى فشهادتي فيه مجروحة .. هذا المركز الفريد سباق دائماً لكل ما من شأنه صنع قيادات نسائية فاعلة و ( محافظة ) .. حفظ الله القائمين عليه والمنتسبين فيه ..
أما الهمسة الشهرزادية فقد فتحت لي أبواباً من الذكريات الرائعة والمشاعر التي أعجز عن تعبيرها .. لازلت أذكر بعضاً مما كانت تقصه لي أمي منها قبل النوم ..
طبتِ أخيتي ..
Loyalty :
ووفقكِ كذلك آنستي .. نتشرف دائماً بكم
وفي الختام جزاك الله عنّا خير الجزاء منكم نستفيد يا أستاذنا .
وقد أعجبني بالفعل بيت الختام الذي طالما كنت أرفه بعد عبارتي التي تقول : ( يا ناس نحن أهبطنا على هذا الكوكب وما هو بمنزل لنا ) ثم أقول :
فحي على جنّات عدنٍ فإنها *** منازلك الأولى وفيها المخيّم
تحياتي لك
Arabik Poetry Prince,
wallah innik waffeet wi kaffeet
wi isma7 li ra7 asawi print out 7g kil ilpostat ilmot3alligah fi fn il'7a6abah 3shan tkon 3indi marji3,
wi y36eek alf 3afya 3la halma3lomat ili sij sij qayyemah,
tra ra7 an6ir ilithin minnik:)
sorry,
Arabik=Arabic
الطارق :
حياك الله مولانا بوعلي ..جميلة تلك العبارة التي اخترتها .. الدنيا ليس بمنزلنا ..
سالفة عجيبة :
والله مكسب كبير بالنسبة لي أن يشرف مدونتي من الطيبين والطيبات أمثالكِ .. ولكِ أن تنتفعي بالمقالات كما تشاءين .. اعتبريها هدية متواضعة .. وأشكرك على الإطراء والمدح , ولكني أحوج من ذلك إلى النصح ..
دع التهكّم وانصح ما استطعت وقل ** إني سأصغي لنصح منك متّهمِ
فعلا كان هذا المقال مسكا لختام السلسلة التي سبقته في شرح وبيان فن الخطابة
.
وأصبح لزاما على من فقه وعلم ووعى ما سكطرته في هذه السلسلة أن يكمل ما قد يكون قصره في هذا الجانب وأن يربأ بنفسه عن الرعي مع الهمل... وكما قيل: لم أرى في عيوب الناس عيب كنقص القادرين على التمام... فإن كنا قادرين على التمام فلا نقبل بأقل منه
.
بارك الله فيك وجزاك الله عنا كل خير... فمن قال جزاك الله خيرا فقد أبلغ بالثناء
:)
كنت تطبق ما قلته أثناء كتابتك للموضوع ..
في النقطة الأخيرة .. ذكرت و أعلمت القارئ أن هذه هي النقظة الأخيرة ..
و ختمت ببيت شعر عهدته منك دوما في خواطرك :)
بوركت كلماتك يا الحارث ..
احييك اخي العزيز
فعلا مدونه بها من الدرر الكثير
ومن الفائده الاكثر
سلمت اخي الفاضل ونحن ننتظر جديدك الهادف النافع
بوغازي :
بارك الله فيك طويل العمر .. أبلغت في الثناء
kuw son:
نعم .. حاولت ما استطعت كي أكون أنا أول المطبقين لما كُتب ..
وفي الحقيقة أن فنون الكتابة تختلف قليلاً عن فن الخطابة , وبينهما نقاط اتفاق كثيرة كذلك..
تشكر عزيزي
شيماء:
شكراً لج أختي الفاضلة على الإطراء .. ونتمنى أن نسمع نصايج كذلك .. وحياج الله
كلام جميل و معلومة مفيده
شكرا
butterflier:
حياك الله عين جدي .. تشرفنا بزيارتك