• Home
  • Posts RSS
  • Comments RSS
  • Edit
Blue Orange Green Pink Purple

.

.

1 الحركات الإسلامية .. من العاطفية إلى العقلانية

جرى الحديث في مقال سابق عن دورة حياة المنشأة, وذكرنا أن ما من منشأة, شركة, مؤسسة, دولة, حضارة, وحتى بقالة, إلا وتمر بمراحل خمس أساسية : وهي التأسيس والولادة والنمو والنضج ثم الإنحدار. وضربنا أمثلة في بعض الدول والشركات والقنوات وحددنا مراحلهم .. وبيّنّا أن هدفنا الأساسي كان لدراسة الحركات الإسلامية وتحديد مراحلها .. أهي في مرحلة النمو ؟ أم النضج ؟ أم الانحدار؟ أم غير ذلك ؟
وقبل الخوض في حديثنا .. أدعو من لم يقرأ موضوعنا السابق ( الدولة .. من المهد إلى اللحد ) أن يمر عليه سريعاً لما له من تمهيد لهذه المقالة. ء
وعندما أتكلم عن الحركات الإسلامية .. فإني أعني بذلك الصحوة الإسلامية بشكل عام .. على مستوى التيارات السياسية والحركات الدعوية الإجتماعية والإعلام الإسلامي وحتى على مستوى الأفراد بل وكل جهد مبذول لخدمة الدين . ء

في الواقع .. حتى أستطيع أن أحدد إذا ماكانت الحركات الإسلامية في مرحلة نضج أم مراهقة .. يجب في البداية أن أعرف ما هي مظاهر الحركة الناضجة , وما هي مظاهر الحركة المراهقة .. صح ؟
بعد ذلك أنظر .. ما هي المظاهر السائدة على الحركات الاسلامية ؟ هل هي مظاهر النضج أم المراهقة ؟ فإن كانت مظاهر النضج طاغية على مظاهر المراهقة .. فهي حركة ناضجة .. والعكس صحيح .. ء

كلام منطجي :) ؟
جميل .. ء

أول صفة من صفات المراهقة .. هي العاطفية والغوغائية : ء
غلب على كثير من فصائل الحركة الإسلامية في بعض الأوقات الجانب العاطفي والخطاب العاطفي الذي يدغدغ عواطف الجماهير ويسلب عقولهم .. بعيداً جداً عن الخطاب العقلاني والعلمي الذي يقوم على دراسات متأنية وموازنات موضوعية تستند إلى أرقام وإحصائيات .. ومن مظاهر الخطاب العاطفي والغوغائي: ء
.
الاستعجال في قطف الثمرة : ء
كثير من شباب الصحوة يريد أن يزرع اليوم , ويحصد بعد أسبوع, على خلاف سنّة الله في الزرع والحصاد, ومن يصادم سنة الله , يُكسر ويُقهر .. لأن سنن الكون لا تخضع لعواطف الناس ولا نواياهم الحسنة. فالاستعجال أوقع الكثير من المخلصين في الهاوية . ء
.
الإعتماد على حسن النية دون تحري الصواب: ء
وهذه آفة كثير من الناس الطيبين - أهل الله - كما نسميهم , وهؤلاء لا يشك أحد بإخلاصهم وحسن نيّتهم ورغبتهم للخير, لكنهم لا يتقنون عملاً ولا يميزون بين الخبيث والطيب .. فتجده يُشرّق , ومراده في الغرب أو يُغرّب ومقصوده في الشرق . ء
وقد سُئِل الفضيل بن عياض عن معنى قول الله عز وجل " أيّكم أحسن عملاً" فقال: أحسن العمل أخلصه وأصوبه, فإذا كان العمل خالصاً ولم يكن صواباً لم يُقبل منه, وإن كان صواباً وغير خالصاً فهو مردود على صاحبه كذلك . ء
.
إغفال السنن في الكون والمجتمع: ء
هناك سنن كونية ثابتة مادامت السماوات الأرض .. النار تحرق والسكين تقطع .. والسنن هذه تجري على المسلم والكافر والمؤمن والفاجر .. وإنه من محض الجنون أن يأمن الانسان ناراً ملتهبة بحجة أنه مؤمن ولن يعرضه إيمانه لسوء .. أو يشربُ سُمّاً ويظن أن الله سيقيه شره بسبب إيمانه. ء
لم تصل الحركات الاسلامية في يوم ما إلى هذا المستوى من السذاجة .. لكنها وقعت في هذا منزلق إغفال بعض سنن الله في كونه .ء
مثال بسيط على ذلك .. تشير الدراسات التربوية أن الإعلام التلفزيوني يؤثر بشخصية الفرد بنسبة تفوق الـ30% .وهذه حقيقة علمية وأصبحت سنة كونية .ء
فإذا كانت الحركات الاسلامية تهدف إلى التأثير بالمجتمع عن طريق التواصل الاجتماعي في المساجد والدواوين أو إقامة الندوات في المساجد فقط .. فإنها ستظل أبد الدهر ترسم على البحر .. وستظل تواجه التأثير الفتاك للإعلام والفضائيات بالمجتمع .ء
وقد يظن أفراد الحركة أن بإيمانهم العميق وإخلاصهم الدقيق سيكون تأثير دروس المساجد أكبر من تأثير التلفزيون .. وهذا مستحيل , بل إنها حماقة .. فالسنن الكونية والدراسات تشير أن تأثير الإعلام أقوى بكثير من مجرد ندوات أو انتشار اجتماعي في الدواوين والمساجد, والنتيجة واحدة سواء كنت مؤمناً أو فاجراً .. فمن الغوغائية إغفال هذه السنن والحقائق . ء
.
المبالغة والتهويل : ء
ومن مظاهر المراهقة أيضاً والمنافية للعقلانية .. اعتماد أسلوب المبالغة والتهويل والإنكار والتهوين في تصوير الأشياء وعرضها . ء
وخذ مثلاً الحديث عن الكيان الصهيوني .. نجد أن هناك من يبالغ في قوّتهم ويعتبرهم القوة التي لا تقهر وأنهم يحركون العالم من تحت الطاولة وبقية الدول ما هي إلا أحجار على رقعة شطرنج تحركها إسرائيل وإسرائيل والمؤامرة الكبرى .... الخ
وفي الطرف الآخر نجد من يستهين بإسرائيل ويظن أنهم ليسوا سوى إخوان القردة والخنازير وأنهم لا يقاتلونكم جميعاً إلا في قرى محصنة أو من وراء جدر وأنهم مجرد حفنة من الجبناء . ء
وكلا الطرفين يفتقد إلى العقلانية . ء
.
السطحية في فهم القضايا ومعالجتها:ء
ومن مظاهر السطحية التسليم بأن أعداء الإسلام رتبوا واجتمعوا وخططوا ودبروا لنا مؤامرة جهنمية وكادوا لنا وأن كل ما يحدث في العالم هو من تدبير الصهيونية, والصليبية الغربية, والامبريالية الأمريكية .. وهذا يوقع المسلمين في جبرية سياسية تسلبنا كل الإرادة والقوة .. أوليس لنا أن نجتمع ونخطط كما يخططون و ندبر مؤامرات كما يدبرون ؟ أوليس لنا عقولاً كما لهم عقول ؟ إلى متى يسير المسلمون تحت خطط غيرهم ؟
من مظاهر السطحية كذلك , البكاء على الأطلال والتغني بأمجاد الحضارة الاسلامية السابقة وعلماء المسلمين السلف والتفاخر بالماضي وكُنّا في السابق وكنا هكذا وكنا كذا ..
وكما يقول الدكتور القرضاوي: فماذا يفيد الرماد أن يقول بعد ما شاب : لقد كنت يوماً جمراً ملتهباً !؟
.
التخلف العصري: ء
من العاطفية كذلك مواجهة عصر الثورة الفضائية والمعلوماتية والالكترونية بعقلية عصر صدر الإسلام .. للأسف مازال بعض المتدينين يظن أن العلم الشرعي وحده كفيل بنهضة الأمة .. وأن الله سخّر لنا الغرب ليشتغلوا بالعلم الدنيوي بالنيابة عنا .. بل إن بعض الدعاة المساكين خطب فقال : الحمدلله الذي سخّر لنا الإفرنج الكفرة ليصنعوا لنا ما نريد من متاع الدنيا وسخّرنا نحن لطاعته !! هههههه
كانت هذه بعض مظاهر العاطفية والغوغائية ..ء
.
وأما أول صفة من صفات النضج هي العقلانية والعلمية :ء
ولست أقصد بالعلمية هنا بعلوم الرياضيات أو الفلك أو الطبيعة بمفهمومها الضيّق .. وإن كان تعلمها فرض كفاية على المسلمين .. لكني أعني هنا أن تتحرر الصحوة الإسلامية من النزعة العاطفية والتبريرية والخيالية لتتجه إلى النزعة العقلانية الحيادية الواقعية في تقدير الأمور وتفسير الأحداث واتخاذ القرارات . ء
من مظاهر العقلانية والعلمية .. ء
.
احترام الإختصاصات:ء
قال تعالى" ولا ينبئك مثل خبير" وقال"فاسألوا أهل الذكر" .. لكل منا اختصاصه ,خصوصاً في عصر التخصص, فللدين أهله وللعسكرية أهلها, وللسياسة أهلها وللاقتصاد أهله ولكل فنّ أهله .. فالعالم الرباني لا يصلح أن يكون قائداً عسكرياً أو يخوض في مجال السياسة .. قد يستشارُ نعم .. وقد يُستفتى في مجال الفن أو الاقتصاد بعد أن يجلس مع أهل الاختصاص ويفهم منهم طبيعة الفتوى .. أما من يفهم بالسياسة والدين والاقتصاد والفن .. فهذا لا يفهم شيئاً. ء
.
الاعتراف بالخطأ:ء
والقدرة على نقد الذات والاستفادة من الأخطاء وتقويم التجارب تقويماً علمياً دقيقاً منصفاً .. والابتعاد عن تبرير الأخطاء والانحرافات والتكلف في تأويلها. ء
.
استخدام لغة الأرقام:ء
من مظاهر العقلانية استخدام الإرقام والإحصائيات في معالجة الأمور واتخاذ القرارات .. فيجب على الحركات الاسلامية أن تعرف مثلاً بالضبط كم عدد مؤيديها والمنتسبين إليها في كل منطقة, كم منهم من الذكور وكم منهم من الإناث, كم منهم من الحضر وكم عدد البدو .. فقد روى البخاري عن حذيفة بن اليمان قال: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم في بداية قدومه على المدينة فقال: " احصولي كم يلفظ الإسلام" فقال حذيفة : فكتبنا له ألفاً وخمسمائة رجل .ء
فلا يجوز لأبناء الصحوة في القرن الحادي والعشرين أن يستعملوا أساليب القرون البائدة التي تعتمد على الوجدانيات والخطابيات في التأثير, فما عاد يسوغ هذا النوع من المصادفات والاعتباطات في عصرنا. ء
.
مراعاة السنن الكونية: ء
هناك سنن كونية في تغيير الناس والمجتمعات , فالمجتمع لا يتغيّر إلا بمغيّر .. فمن العقلانية دراسة هذه المغيرات ومعرفتها حتى تستطيع الحركات الاسلامية تغيير المجتمع .. فمن المغيرات الإعلام والسياسة وحركة الاقتصاد , فتحرص الحركات الاسلامية على استخدام هذه المغيرات . ء
كذلك هناك سنن للنصر على الأعداء .. فلا ينتصر المسلمون - ولا حتى الكفار- إلا بالعدة والعتاد والتجهيز المحكم والخطة المدبرة .. وإنما يأتي تأييد الله للمؤمنين بعد أن يرى منهم الجد في الأخذ بالأسباب .. ولن ينتصر المسلمون في الحرب الإعلامية إلا بعد أن يفهموا في الإعلام ويصيروا من روّاده وأساتذته .. ولن ينتصر المسلمون في أي ميدان إلا بعد الأخذ بالأسباب. ء
كان ذلك بعضاً من مظاهر العاطفية و مظاهر العقلانية .. ومالم أذكره أكثر مما ذكرته .. وإنما اختصرت بقدر الاستطاعة خشية أن يطول الحديث . ء
.
الخلاصة
لم ينتهي حديثي بعد .. ولن أستطيع الآن تحديد إذا ما كانت الحركات الاسلامية في مرحلة المراهقة أم النضج إلا بعد إكمال هذه السلسلة و مناقشة باقي مظاهر المراهقة ومظاهر النضج .. ء
لكن دعونا الآن نقيّم الحركات الإسلامية في الكويت ..ء
ما هي المظاهر الطاغية عليها الآن ؟ هل هي مظاهر العاطفية والغوغائية؟ أم هي مظاهر العقلانية والعلمية ؟
Read More 40 comments | Posted by الحارث بن همّام | edit post

40 comments

  1. الزرقاء و ندى الجنة on October 22, 2007 at 5:03 AM

    السلام عليكم

    جزاك الله خيرا على الموضوع المهم

    الانسان بمشاعره كالطين المتكون من مختلف المكونات فالانسان يحمل جميع المشاعر ولكن بنسب متفاوتة و هذه المشاعر و كيفية التعامل معها تحتاج لتحكيمها بالعقل و أعني العقل المتسم بالأناة و الحكمة و بالنهاية ستجدني أن ردود أفعاله و تصرفاته في مختلف المواقف ستكون غالبا نتائجها تصب في مصلحته و مصلحة من حوله

    الحركات الإسلامية في الكويت بعضها وصل مرحلة النضج و البعض الآخر لا يزال في المراهقة رغم قدم تأسيسه
    ولكن المشكلة الحقيقة تكمن في أن كل حركة (في الغالب) تنسب إلى نفسها الصواب و قد تصل إلى أن تجعل نفسها من الفرق الناجية و باقي الحركات في النار و العياذ بالله و لذلك تجد مثل تلك الحركات في تخبط دائم و مراهقة أزلية!!

    إذا كانت بعض الحركات لا ترى سوى نفسها في الصورة و لا تدرك أن الاختلاف قبل أن يكون طبيعة إنسانية هو رحمة
    للأمة فالمصيبة عظيمة

    في انتظار ما تبقى من الموضوع

     
  2. wafa'a on October 22, 2007 at 5:16 AM

    حديث ذو شجون :)

    سأحاول أن أركز ردي في نقاط ..

    أولاً : الخطاب العاطفي موجود
    ويلقي بظلاله على الأفراد خاصةَ ..
    مثلا أجد خللاً في أمر ما , لكن من حولي يحاولون تبسيط الأمر و لايعترفون بوجود الخلل لمجرد أنهم يستندون على عاطفتهم.. ممكن هذا يكون أبسط مثال و على صعيد خاص , لكن يؤثر كثيرا.

    ثانياً : أعتقد بأن هناك اتساع في العمل الإسلامي إعلامياً و مجتمعياً , و إن كنا نطمح لأكثر من ذلك .. لكنه يظل جيداً مقارنة بالسابق! > تعقيباً على إغفال السنن الكونية

    ثالثاً : "الحمدلله الذي سخّر لنا الإفرنج الكفرة ليصنعوا لنا ما نريد من متاع الدنيا وسخّرنا نحن لطاعته !!"
    الحمدلله و الشكر لله :)
    ألا يدخل من ضمن طاعة الله تعمير الكون ؟
    موهذا موضوعنا :)

    رابعاً :
    صفات العقلانية التي ذكرتها لا يمنع أن تكون موجود في ظل وجود بعض بوادر العاطفية و الغوغائية ..

    انتهى وقتي المحدد مسبقاً , ربما تكون لي عودة اخرى لتوضيح أكثر!

    بانتظار الجزء الثاني

     
  3. Mohammad Al-Yousifi on October 22, 2007 at 6:13 AM

    موضوعك ممتاز و ننتظر منك المزيد

    انا أعتقد ان الكويت كدولة و شعب كلنا ندور في فلك المراهقة و الناشئين

    النضوج بعيد جدا عنا

     
  4. بوسند on October 22, 2007 at 7:23 AM

    السلام عليكم ...

    أشكرك يا سيد الحارث على هذا الموضوع الهام .

    أحب أن أعلق على نقطة استعجال قطف الثمرة ..

    و هنا يجب أن نسأل ..

    ما هي الثمرة التي ينتظر غالبية أبناء الحركة الإسلامية قطفها ؟!!ـ

    هل هي ثمرة واضحة و محددة و مفصلة .. أم أنها مجرد أحلام وردية و شعارات إنشائية ..

    إن الحركة الإسلامية في كثير من الأقطار تعاني من إشكالية غياب المشروع .. بمعنى أنها تحولت من حركات تغييرية إلى حركات إصلاحية أو وعظية .. و الفرق بين الأمرين كبير

    لقد أصبح غاية هم أبناء الحركة هو عمل أنشطة و برامج ربما تقل في جودتها و نوعيتاه عن تلك البرامج التي تقيمها الحكومات ..

    فالحكومات أدركت ما هي الأنشطة التي ممكن أن تبقي الناس دائرة في فلكها فأصبحت تنافس الحركات الإسلامية في عمل حلقات القرآن و المسابقات القرآنية ( حتى القذافي عنده مسابقة قرآنية )!!ـ
    و رحلات العمرة و المحاضرات العامة ... إلخ ..

    بل ربما تفوقت الحكومات على الحركات الإسلامية في مثل هذه الأنشطة

    إذن فبعد أن أصبحت الحكومات شبيهة بالحركات الإسلامية في أنشطتها و برامجها ، و أيضا مضمون تلك المناشط

    فماذا بقي لتلك الحركات من تميز ؟!!ـ

    هذا أولا ..

    ثانيا :

    هناك عقدة عند الحركة الإسلامية و هي عقدة النقد ..
    فالنقد عند الكثير منهم يجب أن يكون سريا و بطريقة معينة و عبر طرق و وسائل غايةالتعقيد تجعل الناقد يصاب بالملل

    فالحركة مازالت تعتبر النقد مساوٍ للفضيحة و أن النقد يعني كشف الأوراق لخصوم الإسلام!! ، و البعض يعتبر نقد الممارسات يعني نقد للإسلام أو المنهج الإسلامي ، و البعض يرى أنه ما دام المسلم يعمل أي عمل فلا داعي للنقد فالمهم أن يعمل و خلاص

    إذا من علامات العاطفية عند الحركات الإسلامية الحساسية المفرطة من النقد ..

    لذلك يجب تطبيع النقد لكي يصبح ممارسة سائغة و طبيعية في الحركة ..

    لأنه إذا كان النقد الخارجي مردود ، و النقد الداخلي مرفوض .. فكيف تكون الفائدة ؟!!!ـ


    آآسف على الشدة :)

    بوسند
    http://busanad.arwp.net/

     
  5. بـوبـحــر on October 22, 2007 at 8:31 AM

    سلسله حلوة ...واسلوب حلو ..

    انا ناطر الاجنده المقترحه والانجازات الشعبيه واتمنى تتكلم عن دور التيار الاسلامي في تطبيق الشريعه الاسلامية ..بعيد عن التنظير ...وعن دورة في الحفاظ على الديمقراطيه يوم انسلبت منه في مجلس الوطني ...

    حارث حبيب قلبي تحياتي لك ...

    كمل ...

     
  6. الزرقاء و ندى الجنة on October 22, 2007 at 11:14 AM

    موضوع شيق .. و مهم ..

    و عندي تساؤل هل ابناء الحركة الإسلامية..اول الجيل الجديد يعرفون هدف الحركة الأصلية الهدف الذي من أجله انشات الحركة؟؟أو انهم اخذوا الموضوع وراثة عن آباءهم و لا يعرفون الا القشور؟؟؟
    حسب رأيي الشخصي.. ان الأوائل او الذين بدأوا و كان لهم يد في إنشاء الحركة الإسلامية هذه او تلك..مع انهم كانوا في بداية الطريق كان الهدف عندهم واضح .. و بعد ذلك بعد سنين عندما وصل الأمر الى جيل آخر..الجيل الثاني او حتى الثالث اعتقد ان اكثرهم نسوا او تناسوا الهدف الأصلي من هذه الحركة خصوصا اذا كانوا من ابناء وأحفاد الجيل الأول و لم يكونوا هم من انتسبوا الى الحركة!! بأنفسهم!
    بل تربوا على انهم من هذه الحركة


    فبدأ الجيل الجديد يتمسك بالقشور..و يرقص على امجاد الآباء و لم يضيف شيئا جديدا ..
    فبذلك لم تترقى الحركة هذه او تلك الى مستوى أعلى و لن تصل الى النضوج بسهولة و ان كانت نواياها حسنة


    ندى الجنة

     
  7. بوغازي on October 22, 2007 at 1:21 PM

    في تقديري أن من مقتضيات مرحلة النضوج هي القدرة على تحديد الأهداف بدقة وعقلانية وموضوعية تتناسب مع قدراتك وإمكانياتك.. وامتلاك خطة واضحة لكيفية تحقيقها.. وإدراك واعي لعوائق الطريق والإستعداد لها جيدا.. وهذا كله على ضوء معرفة صحيحة للواقع وإلمام دقيق بمحيط العمل والعناصر المؤثرة فيه.. لأن هذا الواقع هو هدف الخطة ومادتها وميدان العمل ومضماره
    .
    وعلى ضوء ما تقدم لا أستطيع أن أجزم بأن الحركة الإسلامية قد اكتملت عندها كل عناصر النضج... ولكن هي بالتأكيد أقرب للنضج والعقلانية منها للعاطفية والغوغائية.. وهي تزداد نضجا وعقلانية كل يوم
    .
    ولعل من أبرز المؤشرات على ذلك هي المراجعات الدائمة التي تجريها الحركة على أفكارها.. والقدرة على ممارسة النقد الذاتي في كثير من الأحيان بشكل علني بل ودعوة الآخرين لنقدها... والإستعداد لتجديد الفكر والأفكار... والسعي لفتح أبواب التعاون وقنوات الحوار مع الغير... ومحاولاتها المستمرة لصياغة رؤية تناسب المجتمع وينبني عليها مشروع متكامل قابل للتطبيق... فهذه وغيرها مؤشرات على نضوج الحركة الإسلامية وإن كان هذا النضوج لم يكتمل بعد... ولكن ما أزعمه وأدعيه بل وأجزم به أن هذه الحركة أكثر نضوجا وعقلانية وقدرة على استيعاب الطرف الآخر المخالف لها والتحاور معه والقابلية للتعاون معه من غيرها من التيارات الأخرى... ولعل أبسط مثال ودليل أسوقه في هذا الشأن تأكيدا لكلامي هو النفس والروحية التي تكتب بها أنت وغيرك من أبناء الحركة الإسلامية.. والتي هي بالتأكيد إحدى تأثيرات هذه الحركة بشكل أو بآخر... والله أعلم
    :)

     
  8. فتى الجبل on October 22, 2007 at 11:46 PM

    والله المظاهر اللي واضحة عليها ان الكل يستخدم الدين للأسف من أجل المصلحة الشخصية...وأكبر دليل على هالشي ان مع تزايد الحركات الاسلامية والمفتين الا ان هناك تزايد غريب عجيب بجرائم المخدرات والنهب والبوق والقبلية والطائفية والعنصرية
    أشياء ما كنا نشوفها بأيام أول
    أيام ما كانت النية صافية
    والتسامح بكل مكان

     
  9. حد القلم on October 24, 2007 at 5:56 AM

    من وجهة نظري المتواضعة تختلف مراحل النضوج و المراهقة في الحركات الاسلامية على حسب منتسبيها

    و المنتسب هو من يشكل الحركة و يشكل من ينتسب بعده اليها و ليست الحركة هي من تشكل المنتسب

    فان كان المنتسبون متعقلون كانت الحركة ناضجة و ان كانوا غير ذلك كانت مراهقة

    هذه هي المعادلة البسيطة

    اما في واقعنا المعاصر فتختلف درجات النضوج و المراهقة في حركاتنا الاسلامية لاختلاف الطبقات و الاهتمامات لمنتسبيها

    مثلا الحركة الدستورية و اخواتها تختلف فيها صفات المراهقة و النضج و لكن الغالب هو صفات النضج و قد مر وقت عليها فاقت نسبة المراهقة فيها نسبة النضج و لكن الان تعتبر حركة ناضجة مكتملة و قوية متماسكة و كل ذلك عائد الى قدم الجماعة و رسوخ قدمها في الساحة و ليس لاستراتيجيات منهجية او ادارية او تنظيمية متبعة

    لكن بعض الحركات لم تصل لما وصلت اليه جماعة الاخوان نظرا لحداثتها و مع مرور الوقت ستصل كما وصل الاخرون كنتيجة طبيعية لنظرية التدافع و الكهولة و النضج و المراهقة

    اما ابعتماد استراتيجيات صحيحة فبامكانها عبور جسر الزمن و الوصول لو اعتمدت استراتيجيات غير المطبقة حاليا فيها

    و هنالك كتب افردت في طرق القيام باصلاح الحركات السياسية و يمكن تطبيقها على حركاتنا الاسلامية نظرا الى ان الشق السياسي هو الطاغي عليها

     
  10. الحارث بن همّام on October 24, 2007 at 9:18 AM

    الزرقاء والندى:
    وعليكم السلام ورحمة الله

    جزاكِ أيضاً بمثله

    نرجو أن نكون ممن وفقهم الله لتحكيم المشاعر بالعقل لتكون تصرفاتنا حيادية وموضوعية ..

    ولست بصدد إبداء رأيي في حين هل نضجت الحركات أم لم تنضج .. لأني سأفصل في ذلك في باقي السلسلة ..

    وكأنك سبقتي السلسلة في تطرقك لمسألة احتكار الصواب و وإقصاء الآخرين .. وهذا لا شك إحدى ظواهر المراهقة .. كنت سأتكلم عنه في موضوع قادم

    كل الشكر والتقدير على التفاعل مع الموضوع

     
  11. الحارث بن همّام on October 24, 2007 at 9:44 AM

    Loyalty:
    أهلاً بكِ

    أولاً: المثال صحيح وبسيط , والخطاب العاطفي أكبر من مجرّد تحكيم العاطفة , إنما هو إلغاء للعقل ..

    ثانياً:
    نعم .. هناك اتساع إعلامي إسلامي كبير .. وأنا لم أنفي هذا .. إنما ذكرت ذلك على سبيل المثال .. بل كان ذلك واقعاً في فترة سابقة من فترات الصحوة الإسلامية .. ( فترة سابقة ) ء

    ثالثاً: إي والله الحمدلله والشكر ..
    الخطيب هذا مال أحذفه بالعقال وهو على المنبر ! .. لولا الحفاظ على هيبة صلاة الجمعة :)

    رابعاً:
    كلام سليم .. لا يمنع أن توجد ظواهر المراهقة النضج معاً في فترة واحدة .. أو ربما تكون فترة انتقالية من المراهقة إلى النضج

    خامساً :


    مافي خامساً ..!

    أحسنتِ و شكر الله لكِ

     
  12. الحارث بن همّام on October 24, 2007 at 9:47 AM

    مطقوق:
    "
    انا أعتقد ان الكويت كدولة و شعب كلنا ندور في فلك المراهقة و الناشئين

    النضوج بعيد جدا عنا
    "


    شدعوة يا بوسلمى ؟

     
  13. الحارث بن همّام on October 24, 2007 at 10:11 AM

    بوسند:
    عليكم السلام ورحمة الله:

    أهلاً بالعريس ..


    والعروس بعد .. إذا كانت جنبك
    :P


    أولاً:
    هل فعلاً الحركة الاسلامية في (كثييييييير) من الأقطار تعاني من غياب المشروع؟

    أم أنها ربما في (بعض) الأقطار؟

    وما مدى صحّة التحوّل من حركات تغييرية إلى وعظية .. وأنا مدرك للفرق الكبير بينهما ..

    ربما يا بوسند تغيّر الوسائل المستخدمة لدى الحركات الاسلامية يوهم بتغيّرٍ في الأهداف ..

    أما الوسائل .. فهي لا شك غير ثابتة .. بل كل يوم نرى إبداعاً جديداً في طرق إيصال الرسالة الاسلامية .. أما الأهداف , فأستبعد أن تتغيّر .. خصوصاً لدى الجماعات الاسلامية العالية التنظيم..

    البرامج والأنشطة ..

    لا بأس أن تتفوق الحكومة على الحركة في إعداد البرامج والمسابقات .. بل هذا طبيعي لما تملكه الحكومة من نفوذ و ميزانيات تفوق قدرات الحركات الاسلامية ..بل إن أغلب مُعِدّو هذه البرامج الاسلامي من أفراد الحركة الاسلامية .. فلا بأس من ذلك .. لأن البرامج والأنشطة ليست هي الشغل الشاغل للحركات الاسلامية وليست هدفاً رئيسياً ..

    قارن بين تأثير برامج الحكومة على المجتمع .. وبين تأثير الحركات الاسلامية عليهم .. لاحظ عمليات الاستقطاب لدى الحركات الاسلامية .. ولاحظ عدد التأثير على المؤيدين


    ثانياً:
    ضعف النقد الذاتي هو كذلك من مظاهر العاطفيةالتي هي من مظاهر المراهقة ..

    البعض يظن أن انتقاد الحركات الاسلامية هو نقداً للشريعة الاسلامية بذاتها .. وهذا فيه تقديس للحركات , وإضفاء نوع من العصمة لديها .. كلام جميل

    الشدة مطلوبة أحياناً

    تسلم ( عين جدي ) بوسند :)

     
  14. الحارث بن همّام on October 24, 2007 at 10:16 AM

    بوبحر عيني:
    أنت الحلو .. كلك نظر

    بوبحر .. الاجنده المقترحه والانجازات الشعبيه و تطبيق الشريعة والمجلس الوطني يا خوك هذي مو موضوعنا طال عمرك ..

    يمكن لنا وقفات لاحقة لهذه المواضيع بعد السلسلة :)

    تحياتي لك عزيزي

     
  15. dalal on October 24, 2007 at 10:20 AM

    This comment has been removed by the author.

     
  16. الحارث بن همّام on October 24, 2007 at 11:04 AM

    الزرقاء وندى الجنة:

    يفترض أن يعلم الجيل الجديد في الحركة .. الأصول الرئيسية للحركة وأهدافها الأساسية .. وليس عليهم أن يتبعوا نفس الوسائل المستخدمة في الجيل القديم

    لذلك أعتقد أن الجيل الجديد ليس سيّئاً بالنسبة للجيل الذي قبله .. إنما مُختلفاً عنه

    فهو يواجه بيئة مُختلفة وواقعاً مختفاً .. لذا يقتضي عليه أن يتعايش مع البيئة بطريقة مختلفة .. أما الأهداف الأصلية , فهي لا تتغير أبداً
    ______


    الحين انتي ندى الجنة ؟
    عيل منو علّق التعليق الأول ؟

    ترا في طريقة .. تقدرون تتشاركون فيها بمدونة وحدة باسمين مختلفين ..

    راح يكون أسهل عليكم وايد

     
  17. الحارث بن همّام on October 24, 2007 at 11:13 AM

    بوغازي:

    يا أخي أستحي أعلّق على مداخلتك .. أحس إني صغير :)

    .. ما بعد كلامك من متمّه

    بالفعل .. زالت الحساسية التي كانت تعاني منها الحركات الاسلامية من الانتقاد ..

    بل إنها كانت من ذي قبل تعتبر الانتقاد على الحركة هو انتقاداً للشريعة ..

    أصبحت الآن تسمع أكثر مما تتكلم .. ترحب الانقاد الذاتي الداخلي أو الخارجي .. تحاول أن تستفيد من تجريح الخصوم وتحوّل هذا التجريح إلى إصلاح ذاتي لديها ..

    لا شك أن هذا مظهر ناضج ..

    أحسنت يا سيدي :)

     
  18. الحارث بن همّام on October 24, 2007 at 11:16 AM

    فتى الجبل :

    وإن كانت مداخلتك شطحت عن الموضوع .. إلا أنها مرحب بها دائماً

    جزاك الله خير :)

     
  19. الحارث بن همّام on October 24, 2007 at 11:25 AM

    بن زيدون:
    "
    و المنتسب هو من يشكل الحركة و يشكل من ينتسب بعده اليها و ليست الحركة هي من تشكل المنتسب
    "

    جملة قوية جداً ..

    أظن أن المنتسب والحركة .. كلاهما يشكلان بعض ..
    فالمنتسب هو الذي يتخذ القرارات باسم الحركة ويدير شؤونها ويوجهها ..

    ومبادئ الحركة وأطرها تقيّد المنتسب وتحكمه للالتزام بمبادئها ..
    ______

    جملة قوية أخرى

    "
    لكن بعض الحركات لم تصل لما وصلت اليه جماعة الاخوان نظرا لحداثتها و مع مرور الوقت ستصل كما وصل الاخرون كنتيجة طبيعية لنظرية التدافع و الكهولة و النضج و المراهقة
    "

    نظرية التدافع .. قد تدفع الحركات (الأخرى) إلى الكهولة وليس للنضج .. لأن الزمن وحده ليس كفيلاً بانتقال المنظمات من المراهقة الى النضج .. إنما وجب أن يصاحب ذلك تغيير داخلي يؤدي إلى النضج
    ..

    بوركت يا بو زيدون :)

     
  20. الحارث بن همّام on October 24, 2007 at 11:32 AM

    دلال:

    يا هلا ومرحبا

    "
    غوغائية ؟ ونظريات ( خمس مراحل ) ؟واستشهادات ؟ ( بالقرآن والامثلة ) ؟ وخلاصة ؟

    :) والله وطلعت مو سهل يا ولد العرب
    "

    نتفلسلف شوي :)

    أشكرج على المتابعة والاهتمام والتشجيع ..

    وبانتظار مواضيعكم في مدونتكم

    جزاج الله خير

     
  21. باغي الشهادة on October 24, 2007 at 1:01 PM

    هي للعقلانية أقرب.. ودون تمييز بينها حتى لا نتعصب


    جُزيت شكرا وإلى الأمام
    :-)

     
  22. Kuw_Son on October 25, 2007 at 3:26 AM

    تحليل منطقي .. و اللإخوان و الأخوات أشبعوا الموضوع نقاشا ..

    استمتعت بقراءة رد بوسند و إضافته ممتازة ..

    أنا ما ضحكني إلا بو الشباب اللي يخطب بكل فخر أنه جُبل للعبادة فقط و جُعل أبناء الفرنجة للمكدة هههههه !!

    والله عقلية !

    في مقولة يمكن أبني عليها رد ..

    إنما النصر صبر ساعة ..

    و النصر تختلف مفاهيمه و أشكاله من فرد لآخر و من حركة إسلامية لأخرى ..

    هناك نصر مرحلي و هناك نصر كلي و يأتي ختاما لجميل المراحل ..

    و ما يخصني هو النصر في نهاية المطاف .. أي بعد استكمال انتصارات مرحلية ..

    نقطتك عن الاستعجال في قطف الثمرة - إن صح أن أطلق نصرا على كلمة الثمرة - علاجه الصبر و طولة البال و عدم الاستعجال ,,

    لهذا كانت:
    إنما النصر صبر ساعة ..

    التأني و الصبر خصوصا في التأثير و التحرك بين الأوساط الاجتماعية مطلوب .. ولا تأتي ثماره إلا بعد عناء و مكابدة و مشقة ..

    فلا يستعجل أبناء الحركات الإسلامية في توقع النصر خلال أيام أو أسابيع بل شهور !

    قد لا يأتي النصر أبدا في عهدك ولا عهد من بعدك .. إنما ستة الله في الكون التدرج .. فمن أيقن و سلم بها ارتاح و أيقن أن بعد العسر يسر و ما بعد الظلمة إلا إشراق الصبح ..

    المهم في الأمر أن تُبذل الأسباب مع التوكل على الله و انتظار النصر من عنده سبحانه .. فلن يأتي نصرُ بين ليلة و ضحاها ..

    بارك الله فيك و بارك عليك و جمع بينك و بين مدونتك بخير ..
    :P

     
  23. ~ شَــهْـــرزاد ~ on October 26, 2007 at 8:12 AM

    همسة:

    أحجز مقعداً للعودة و التعقيب
    على هذا الموضوع العاصف
    :)

     
  24. الحارث بن همّام on October 26, 2007 at 2:24 PM

    This comment has been removed by the author.

     
  25. الحارث بن همّام on October 26, 2007 at 2:39 PM

    باغي الشهادة:
    جزاك الله بمثلة ..

    :::::::
    kuw son:

    تعليق جميل ..

    كان أولى الناس أن يقطف الثمرة قبل حصادها هو النبي صلى الله عليه وسلم, ومع ذلك لم ينل ذلك النبي إلا بعد فتح مكة ..

    كلامك مهم جداً .. قد يظل الانسان يعمل من أجل فكرة معينة .. فيموت ولا ينال مراده .. لكنها قد تتحقق على يد من بعده, ولا شك أن فضل الإنتصار يناله الأولين والآخرين

    ::::::::

    واسعة الآفاق:
    مكانكِ محجوز :)

     
  26. Aldenya on October 26, 2007 at 10:31 PM

    أسلوب وفكر راقي تحمله يا ابن همام


    الحركة الإسلامية في الكويت أرى أنها بين الإثنين

    من عاطفية غوغائية
    وعقلانية علمية

    ولكن أحيانا نرى العاطفية تغلب العقلانية في أمور عده


    نحن بحاجة إلى أعلام يدعو للصحوة
    توجد أفكار ويوجد بث ولكنه ليس كافي
    نحن بحاجه إلى وسائل علمية كثيرة متنوعة
    حتى نحصر جميع أنماط المجتمع الكويتي
    ونسقى النمو بأفكار يفهمها جميع فئات المجتمع




    وبالأخير
    لا ننسى
    بأن الفرد اذا إجتمع مع الأفردا
    وكونوا جماعات كبيرة
    مؤمنه بفكرة إنضاج وتوسعة الحركة الإسلامية بالكويت
    وأخذ جميع الأسباب والوسائل لرفعها وإنتشارها
    لكانت كفة العقلانية تفوق كفة العاطفية
    لأن المجتمع الآن هو الشباب
    والشباب هم بحاجة إلى هذه النقلة الكبيرة


    وبإنتظار التكملة
    وشكرا جزيلا لك على التنويه بقراءة الموضوع السابق
    ( الدولة .. من المهد إلى اللحد )
    الذي كان له أثر كبير في فهامية فكرة الموضوع

     
  27. someone_q8 on October 27, 2007 at 6:14 AM

    السلام عليكم
    يعجبني اسلوبك التحليلي الواقعي المبني على تحليل الامور من خلال دراسة تاريخية وواقعية بدون عاطفية

    مادري ليش تذكرت كلام الامام ابن القيم عندنا قال : تتغير الفتوى بتغير الزمان

    الحركات الاسلامية مثل موج البحر تنشط احيانا و تهدأ احيانا , طبق هذا الكلام على الحركات الاسلامية وكيف تعايش هذا العصر, سوف تجد انها تتغير بتغير الحدث الموجود وتتماشى معه حتى تسايره وهذا لا يعني انها مزدوجة التفكير بل هذا يعني انها وصلت لمرحلة التمييز وليست مرحلة جامدة حتى في طريقة الدعوة , لامانع من الاستمرار في نشر الدعوة عن طريق المساجد والدواووين من خلال الدروس لان هناك شريحة من المجتمع تهوى و ترتاح لهذه الطريقة , وايضا لا ننسى ان الحركات الاسلامية من خلال فترة قصيرة اتخذت الاعلام بجميع مجالاته طريقة في نشر الدعوة الاسلامية ووجهة النظر الاسلامية باسلوب جميل مع انه في مراحله الاولى

    استمر في كتابة السلسلة يا خوي والله يعطيك العافية وعساك عالقوة
    ولك مني كل تحية واحترام

     
  28. الحارث بن همّام on October 27, 2007 at 3:21 PM

    الدنيا:

    أشكرك على طيب كلامكِ ومداخلتك المميزة ..

    لن أعلق على ما تفضلتِ به .. لأني سأفصل في ذلك في موضوع منفصل باذن الله ..

    وأملنا بالشباب كبير ..

    حياج الله

     
  29. الحارث بن همّام on October 27, 2007 at 3:38 PM

    someone:

    وعليكم السلام

    مشكور على الإطراء والكلام الطيب والتشجيع ..

    أتفق معاك تماماً ..

    جزاك الله خير ولا تقطع :)

     
  30. Selezya on October 28, 2007 at 3:53 PM

    اولاً : يعطيك العافية على هالموضوع الرائع وماتقصر على جهودك الواضحة

    وننطر مزيدك

    بالنسبة للحركات الاسلامية بالكويت
    اعتقد وبرايي انها تأخذ الاثنين معا .. عندنا الحركات الاسلامية اللي تعمل بالعقلية والعلمية وبنفس الوقت في الحركات اللي تعمل على العاطفية والغوغائية

    ومن المستحيل انها تكون على مسيرة وخط واحد يجمعهم فالاختلافات موجوده بكل شي والاهم ان كل وحده منهم تأثر على مستوى واعمال الثانية

    ماراح يوصلون مرحلة النضج الا بعد تغيير جذري صحيح ولو وصلو بهالحالة راح يكون الوصول بعدد السنين وليس بعدد الافعال والاعمال

     
  31. حد القلم on October 29, 2007 at 5:45 AM

    الحارث بن همام

    انا اتفق معاك

    استراتيجيات العمل السياسي و الادارة الفعالة و ادارة الازمات تسرع من تغطية فجوة الزمن بين الحركات السياسية او على وجه الدقة الاسلامية

    لكن هذا لا يمنع من ان الزمن لوحده كفيل بابتكار تلك الاستراتيجيات لتغطية بعض العيوب و الهنات و التي تاتي بعفوية و بطريقة مفاجئة و لكن لها مفعولها على طول الزمن

    لذلك العامل المتغير هو الاستراتيجيات و التي مصدرها الانسان و الثابت هو الزمن بمعنى الزمن = الاستراتيجية ÷ 2 بمعنى ان الزمن في حال ضرب بالمتغير 2 فسيتضاعف و اذا ضرب بالمتغير استراتيجية سيتقلص و كلا نواتج عملية الضرب = استراتيجية

    و هي محور السياسة

     
  32. فريج سعود on October 29, 2007 at 6:31 AM

    ذكرتني بالتخصص الله يذكرك بالشهادة

     
  33. الحارث بن همّام on October 29, 2007 at 4:08 PM

    Selezya:
    الله يعافيج يزاج الله خير

    "الخلاف" الفكري والحركي بين التيارات الاسلامية .. ليس من مظاهر المراهقة .. بل إنها من مظاهر النضج .. لأن توسع الخلاف دليل على توسع نطاق التفكير عندنا

    أما "الاختلاف" .. هو المظهر المراهق ..


    وأعني بالاختلاف .. الفجور في الخصومة والجدل ..

    واتفق معكِ في النقطة الاخيرة..
    الوصول للنضج يتم من خلال تغيير جذري .. ومن خلال عامل الوقت كذلك

    أحسنتِ

     
  34. الحارث بن همّام on October 29, 2007 at 4:15 PM

    بن زيدون:
    "
    بمعنى الزمن = الاستراتيجية ÷ 2 بمعنى ان الزمن في حال ضرب بالمتغير 2
    "

    أنا جبتها من الجانب النظري ..

    وانت جبتها في معادلة رياضية :)

    كلو صح :)

    ::::::::::
    فريج سعود:
    اجمعين

     
  35. حسام بن ضرار on October 30, 2007 at 1:08 PM

    الحارث بن همام دام ظله الوارف


    اردت ان اسجل تحياتي لك على هذا الموضوع


    و بإنتظار الجديد منك

     
  36. الحارث بن همّام on October 31, 2007 at 2:43 AM

    الفارس المغوار / حسام بن ضرار .. حفظه القهّار


    أشكر مرورك الميمون .. وحضورك الجميل

    مع خالص التقدير

     
  37. إيلاف on November 1, 2007 at 2:36 AM

    أصاب الحارث بما قاله , والحمد لله الذي وفقه لنقل تلك الأفكار لنا ..

    أعجبني في المقال بأنك قد وضعت الحلول بعد سردك للمشاكل والعثرات , كنت احضر في ذهني بعض الردود على المشاكل التي طرحتها ولكنك قد استوفيتها تقريبًا في الجزء الثاني من الموضوع ..

    نحن لم نصل للنضج بعد , مازلنا مستعجلون وعاطفيون ولا نغلب العقل الا نادرًا , فقلّ ما تجد من يُحكم عقله ويستشيره ويكون متوازنًا في حديثه غير مندفع عاطفيًا
    مشكلة أخرى هي التقليد , نحن نقدس افكار من نتعلم على ايديهم , ولا نرضى بمعارضتهم ولا نقوم حتى بادارة الدينامو الموجود في رؤوسنا للبحث والتمحيص في آراءهم

    مشكلتنا أننا غير متوازنون , دائمًا نغلب كفة على أخرى , نحن بحاجة لتقويم موازيززنا


    إلا من رحم ربي ! وهم قليلون للأسف ..

    الحركات الاسلامية اليوم بحاجة لقادة يقودون من حولهم للتوازن والوسطية والتفكير المعتدل المستقيم , بحاجة لأن يعلموا بأنهم يدًا واحدة تفرقت بأيدٍ شتى , تمسك مع بعضها البعض بمعول البناء , وليست أجسدًا شتى تتعارك وجهًا لوجه

    فهل من نارٍ هادئة توضع تحت حركاتنا الاسلامية لتنضج على الراحة !

     
  38. الحارث بن همّام on November 1, 2007 at 4:50 PM

    إيلاف:
    حياكِ الله ..

    أحياناً أخاف من بعض التعليقات التي ربما تكون أقوى من الموضوع الأصلي ..

    أشعر بالخوف الآن ..
    :)

    ذكرتي نقطة مهمة كنتُ غافلاً عنها ..
    تقديس آراء من نتعلم على أيديهم من أشد ما يفتك بالأمة الإسلامية , لما يسبب ذلك من جمود فكري وإلجام للعقل ..

    أعجبتني كلمة ..موازيززنا !!!!؟
    :)
    هههههه ..
    (موازيننا)


    فهل من نارٍ هادئة توضع تحت حركاتنا الاسلامية لتنضج على الراحة

    تعبير جميل ..

    شكراً

     
  39. Shaima'a Alkandari on November 2, 2007 at 7:16 AM

    عن نفسي انتظر البقيه

     
  40. Anonymous on November 3, 2007 at 10:44 AM

    المتأسلمين وينهم ووين النضج ؟

     


Post a Comment
Newer Post Older Post Home

Color Paper

About Me

My photo
الحارث بن همّام
قالوا: تسمـَّيت ابن هـمّام حارثا؟ * * * فقلت: حرثتُ القلبَ .. والهمّ أحصدُ
View my complete profile

كتاب مع فنجان القهوة

كتاب مع فنجان القهوة
كُنت في أفغانستان - تركي الدخيل

Blog Archive

  • ►  2009 (25)
    • ►  October (1)
    • ►  August (2)
    • ►  July (2)
    • ►  June (3)
    • ►  May (6)
    • ►  April (3)
    • ►  March (3)
    • ►  February (3)
    • ►  January (2)
  • ►  2008 (25)
    • ►  December (3)
    • ►  November (6)
    • ►  October (1)
    • ►  September (1)
    • ►  August (2)
    • ►  July (3)
    • ►  June (1)
    • ►  May (2)
    • ►  March (1)
    • ►  February (3)
    • ►  January (2)
  • ▼  2007 (33)
    • ►  December (2)
    • ►  November (4)
    • ▼  October (3)
      • 1 الحركات الإسلامية .. من العاطفية إلى العقلانية
      • عليكم قضاء
      • مغلق للصيام
    • ►  September (5)
    • ►  August (2)
    • ►  July (4)
    • ►  June (5)
    • ►  May (5)
    • ►  April (3)
  • Search






    • Home
    • Posts RSS
    • Comments RSS
    • Edit

    © Copyright المــقـــــــدمــــــة. All rights reserved.
    Designed by FTL Wordpress Themes | Bloggerized by FalconHive.com
    brought to you by Smashing Magazine

    Back to Top