يصادف اليوم الذكرى الأربعــ 40 ــين لاحتلال المسجد الأقصى
1967/6/5

كان الله عز وجل قد حرّم القدس الشريف على بني إسرائيل , حينما استنصرهم موسى لفتحها, وحرضهم بالدخول وقال: ياقوم ادخلوا الأرض المقدسة التي كتب الله لكم ولا ترتدوا على أدباركم فتنقلبوا خاسرين
قالوا ياموسى إن فيها قوماً جبّارين .. وإنا لن ندخلها حتى يخرجوا منها .. فإن يخرجوا منها فإنا داخلون !!؟
.
ثم شد عيهم موسى ووعدهم بالنصر بمجرد دخولهم أبواب المدينة , فقال : ادخلوا عليهم الباب فإذا دخلتموه فإنكم غالبون.. وعلى الله توكلوا إن كنتم مؤمنين
.!قالوا ياموسى إنا لن ندخلها أبدأ ماداموا فيها فاذهب أنت وربك فقتلا إنا هاهنا قاعدون
.
.
.. فكان الحكم الإلهي عليهم بحرمانهم منها : إنها محرمة عيهم أربعين سنة
.
.
.
.. ثم يمر التاريخ سريعأ
.
.
.
.
! وإذا ببني إسرائيل يفعلونها
.
.
.
.. نعم .. لقد دخلوها
.
.
.
.. يدخلون المنطقة المحظورة
.
.
يدخلون أرضاً حرمها الله عليهم ويمكثون فيها أربعين سنة إلى يومنا هذا
.
.
.
.. وكأنها أثر رجعي لتلك الأربعين الأولى
.
.
.. ما يحيرني الآن .. هل هذه الأربعين هي تعويضاً عن سنين التيه في سيناء ؟؟
.
أم أنها عوضاً عن السنين الأربعين المحرمة عليهم ..
.
ولو كانت كذلك بالفعل .. فهل سيكتفي أبناء يعقوب بأربعين ؟؟
.
أما هم بخارجين منها أم أنهم ماكثون ؟؟
.
أم أن هناك رابط بين الموضوعين ولا أعلمه ؟
.
لست أدري
.
.. صحيح أنه تم ميقات موسى لربه أربعين ليلة
.
! لكن .. ماذا لو أخبرتك أن لفظ " بني إسرائيل" ورد ذكره في القرآن في أربعين آية .
هل هناك علاقة بين اليهود والرقم 40 ؟
والله لست أدري
. ولماذا لست أدري ؟ لست أدري


بل قل متى سوف يكتفي العرب من الذل و الهوان الذي يعيشونه ؟
متى سوف يتذكر العرب ان لهم ارض يجب ان يدافعوا عنها !
متى يشعرون ان هناك قضية مقدسة تنتظرهم .. تنتظر تحركهم !
احتفظ بملف قديم ..
منذ اربع سنوات تقريبا ..
وضعت فيه كل ما يخص قضية فلسطين ..
عندما اراه .. اتمنى ان اضع في الاخير كلمة النهاية ممزوجة بفرحة النصر ..
لكن متى ؟ الله اعلم
العجيب بالامر ان في مؤتمر بازل في سويسرا عام 1897 وعدهم هرتزل اليهودي ان بعد 50 سنه سوف يكون لليهود وطن في فلسطين ..
خلال 51 سنة و تحديدا في 15-5-1948 تم اعلان دولة اسرائيل ..
و نحن حتى خطة خمسية لم نلتزم بها بعد !
شكرا لك على هذا الموضوع ..
الذي يذكرنا بحق يجب ان نسترده ..
=)
القدس والمسجد الأقصى في ضمير كل مسلم يؤمن بالله واليوم الآخر ، ومن لم يهتم بهذه القضية فليراجع إيمانه .
أما متى سترجع ، فهذا بعلم الله سبحانه ، ولكن علينا نحن بذل الاسباب ، وفي تقديري أن القدس والأقصى الشريف سيرجع في مدة لا تزيد عن ثلاثين سنة كأقصى تقدير .
ونصيحتي لكم أن استعدوا ، والي عمره بالعشرينات خله يهتم بصحته راح نحتاجها بذلك اليوم ، هذا إذا كان وده يكون من الذين أول من يدخل القدس منتصرا :)
قال تعالى : ( إنهم يرونه بعيدا ونراه قريبا )
تحياتي
صراحه قضية الاقصى و فلسطين و اسرائيل تحيرني
و دايما يحوشني صداع نصفي اذا فكرت فيها بعمق
خوش موضوع
أعتقد ان العقيدة اليهودية تحتم عليهم البقاء هناك الى ظهور المسايه
يعنب ماكو وقت محدد و على المعطيات الواقعية الموجودة اليوم نتوقع بقائهم
شلي يجبرهم على الطلعة؟
الصراحة نفس التفكير ذاك اليوم افكره بعد ما شفت الخبر بالعربية عن مرور اربعين عام
يا عزيزى احنا امة اخر واحد استفادت منه الغير يمكن ابن خلدون وابن رشد وبعدها ما اعتقد في احد
يعنى احنا ناس تستورد كل شى
لما نقدر نصدر شئ غير الرقص الشرقى
والشيشة
ذيك الساع نقول نقدر نتكلم ونقول ان الدول العربية والاسلامية ممكن تجتمع وتحرر فلسطين
أخي الفاضل : الحارث بن همام .
قبل كل شيء ، قضية فلسطين قضية أمة ، قضية أمة !
اما بعد
فكثيراً ما يتحرك فينا الجانب العاطفي حين نسمع عن قضية فلسطين ، فنبدع في صف العبارات و تناغم القصائد و عذوبتها.
لكن ، الأهم من ذلك كله .. أن يتحرك الجانب العقائدي في قلوبنا
لأن عاطفتنا تهدأ و تضمر
لكن عقيدتنا باقية لا تتزحزح..
فيجب أن نستشعر القضية ، نشتشعر كيف أنها تمس باحد مقدساتنا الإسلامية ..
لا يكفينا الشعارات التي طالما رسمناها على جدار الزمن
نحتاج لشباب واع يدرك ما يدور حوله من مخططات
نحتاج شباب مسلم اتخذ الاسلام نهجاً له في الحياة و ليس صفةَ أضيفت إلى جانب اسمه في جنسيته ..
نختاج شباب يعمل و يخلص
يعطي ولا ينتظر الجزاء
نحتاج من يستشعر بأن خطأه و ذنبه قد يؤثر على أمته برمتها !
نحتاج _ كما قال أخي الطارق_ لأن نعد أنفسنا و نكون على أهبة الاستعداد ..
حتى إذا ما لاح لنا النصر من بعيد أقبلنا عليه بقوتنا و شجاعتنا
نحتاج قوة صبر أمل تفاؤل همة و إرادة
نحتاج لكل ما يسمى بزاد القلب و العقل ليكون لنا زاداً وفيراً يوم نصرتنا .
أختم كلامي بكلمات للشيخ علي الطنطاوي :لقد علمونا في المدرسة أن كل أمر مخالف لطبيعة الأشياء التي طبعها الله عليها لا يمكن أن يدوم، فهل ترونه أمراً طبيعياً أن تعيش دولة صغيرة قائمة على الباطل وعلى سرقة الأرض وطرد سكانها؟
شكراً لك أخي الحارث
: قيادية
لقد أصبتِ كبد الصواب .. فمسألة خروج يهود من الأرض المقدسة ليست راجعة لهم , بل القرار المفروض يكون لنا . التغيير يجب يكون من عندنا , من داخلنا . يجب أن يكون لنا نقد ذاتي على , نراجع فيها المسار الذي تسلكه أمتنا اليوم .
و الطارق LOYALTY :
والله لقد طرقت ( يالطارق) على مسأله مهمه فعلاً ..وأنتي كذلك أختي لويالتي أشرتِ إلى النقطة ذاتها .. قضية القدس ليس قاصرة على كونها قضية عربية أو إنسانية , الأمر أكبر من ذلك بكثير .. إنها قضية إسلامية بحته , ومن لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم , إذا فيهي قضية عقائدية .
أما من ناحية الاعداد .. يجب أن تكون التربية إيمانية بحته , لأن ليس هناك قوة تضاهي قوة الإيمان , وليس هناك ما يستحق أن أضحي بروحي من أجله إلا الجنة .
Cr8ivia :
أختى الفاضلة .. كثير من الأمور المأساوية تؤدي بصداع الرأس بمجرد التفكير بها . لكن هذا ليس مبرر على إهمال هذه القضية .. ولو بالقليل من الاهتمام..
جربي أن تدعي لهم بالنصر والتأييد ..
كله مطقوق :
احنا اللي بنجبرهم .. إذا صدقنا مع الله ثم مع أنفسنا , سيكون النصر باذن الله . ولا تنسا حديث النبي صلى الله عليه وسلم " لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود , حتى يختبئ اليهودي خلف الشجر أو الحجر , فيقول الشجر والحجر يا مسلم ياعبدالله , هذا يهودي خلفي فتعال فاقتله , إلا الغرقد فإنه من شجر اليهود " .. نحن نصدق النبي , أليس كذلك ؟؟
التيه كان عقاب لبني إسراء على مخالفتهم لأوامر الله عز وجل.... فهل ما نعيشه من تيه اليوم هو عقاب لنا لابتعادنا عن أوامر الله عز وجل كذلك؟؟
أخي الحارث
قبل دقائق كنت أحدث صديقة تصغرني بالعمر ، تدرس بالمرحلة الثانوية .. حدثتني عن اختبار اللغة العربية .. و إنه احتوى على موضوع إنشاء .. وطُلب منهن الكتابة عن أطفال فلسطين الذي يدافعون من أجل حقوقهم و عن الحفريات التي حصلت للمسجد الأقصى .
تتوقع كيف كانت النتيجة ؟
تقول زميلتي ، خرجت من الاختبار و أنا أسمع تذمر الطالبات من الموضوع ، بل و تساؤلاتهم ما معنى الحفريات ؟ هل كانت أمراً سيئاً أم حسناً !!!
تخيل إلى أي درجة ينقصنا الوعي ؟!
صراحةً لم أجد مكاناً أبوح به إلا موضوع مدونتك هذه ..
فشكراً لك
ملتقطات جميلة.
الجماعة ينوون التشبث حتى يحققوا شعار:
أرضك يا إسرائيل *** من الفرات إلى النيل
أما نحن، فعطاشى للحلول، وقد نضحى عطاشي للماء إن تحقق شعارهم.
حديث ذو شجون.
بوغازي :
ما تعيشه الأمة اليوم من ضعف .. والله ليس له تفسير إلا المعاصي .. " أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم: أنّى هذا ؟ قل هم من عند أنفسكم"
فإذا رأيت هذا البلاء الواقع على المسلمين , فاعلم أنما يريد الله أن يصيبهم ببعض ذنوبهم ..
على أي حال .. الأمة اليوم أفضل حالا من الأمس القريب .. و الصحوة الاسلامية تنتشر بصورة ملفتة للنظر
loyalty:
عتب فعلاً على شبابنا وفتياتنا الذين لا يعلمون ما يدور خارج بيوتهم .. والعتب الأكبر على مناهج التعليم التي لم تعط قضية القدس حقها .. للأمانة .. لا أذكر أني تناولت شيئاً عن قضية فلسطين سوى درس يتيم في مادة اللغة العربية .. وسرد تاريخي ممل عن وعد بلفور في مادة التاريخ ..
! خليها على الله
قطوية :
العجيب في الموضوع .. أن هؤلاء اليهود وصل بهم الاستهتار و الاستخفاف بعقول المسلمين .. أنهم واضحين جداً في حقهم بدولة من الفرات إلى النيل .. "أشكره":
تحية حارة لحكام العرب ..
http://www.alwatan.com.kw/Default.aspx?MgDid=509909&pageId=79
راجع الرابط أعلاه . مقال جيد للأستاذ عصام الفليج عن فلسطين .. نُشر في صحيفة الوطن _ اليوم _
loyalty :
مقال عميق للدكتور بوعبدالله الفليج .. أشكركِ على وضع الرابط ..