أما آن لهذا الفارس أن يترجّل!! ؟؟
.

فيه مثل دايماً تقوله جدتي الله يمتعنا فيها ( قولوا الله يخليها !) .. تقول : "يالله من حيلي إلى قبيري" .. يعني يارب خذني وانا بعافيتي وصحتي, ولا تتوفاني وانا بضعف وأمراض !! مثل عجيب .. والأعجب من جذي .. اكتشفت أن حتى لاعبين الدوري الأوروبي يقولون نفس الدعاء بس بطريقة مختلفة شوي .. فتلقى اللاعب الاوروبي يعطي ويعطي ويعطي إلى أن يوصل إلى قمة عطاءة .. وفجأة!!! يقرر يعتزل !!؟؟ غريب !!؟ زين ليش !!!!!؟؟؟؟؟ .. لأن الحكمة تقول .. دوام الحال من المحال .. والله عز وجل يقول :"اللّه الذي خلقكم من ضعف ثم جعل من بعد ضعف قوة ثم جعل من بعد قوة ضعفاً وشيبة ".. فتجد أن اللاعب الذكي يؤمن بهذه الحقيقة ..و يستطيع يقدّر متى راح ينزل مستواه و يقل أداءه .. فلما يحس أن عطاءه خلاص ما يحتمل يعطي أكثر .. يعتزل على طول .. يعتزل وهو في ذروة نشاطة و حيويته .. يعتزل والجماهير راضية عنه .. ويصير بطل قومي مثل بيليه ومارادونا ..
المشكلة أن السيد أحمد السعدون لا يؤمن بهذه الحقيقة ..ويعتقد أنه كل ما طالت مدته في العمل السياسي , يحقق بطولات أكثر .. ,وهذي مع خالص احترامي "صعدنة".. لأن القاعدة اللي تكلمنا عنها تنطبق أيضاُ على السياسيين .. فالسياسي الإصلاحي قد يعطي ويصلح ويقضي على الفساد ويكافح ويناضل من أجل الشعب الحر الأبي .. فتجد الجماهير تصفق له بحرارة و تجعله قائداُ ربانياً .. زين وبعدين ؟؟ بعدين بوالشباب يتحمس , ويكمل عطاء ويكمل والناس تزيد من تصفيقها وهتافها .. ويكمل ويكمل ويستمر .. صار عمره خمسة واربعين .. والناس ليلحين تصفق .. ويستمر بالمشوار .. عمره صار خمسين .. والحبيب رايح .. هووووب .. وصل ستين .. والناس تقوله مشكور يعطيك العافية كفيت ووفيت .. وهو شاق طريجه مكمل .. الشيبة لحس السبعين .. زين خلاص بس ..ارتاح شوي وعط الفرصة لغيرك ..والناس خلاص ملّت .. تبي تشوف رموز ثانية .. فالناس تضطر أنها تمسكه من ايده وتقوله استريييييييح ..خلاص ما نبيك .. !! طيب بو الشباب لو سحب عمره وهو في قمة عطاءه .. الناس راح تظل تصفق له طول عمره .. وراح تقدره وتحترمه .. مثل ما سوّى الدكتور وليد الجري لما سحب نفسه من العمل السياسي وهو في عمر الورد وفي نشاطة وحيويته .. والآن شعبيته رهيبة في أبناء دائرته .. لأنه فعلاً كان ذكي في توقيت اعتزاله .. وما طمع في الكرسي .. وما نطر لحظة انحدار عطاءه حتى تظهر عيوبه وضعفه علشان ما يعطي الناس مجال لاكتشاف نقاط الضف فيه ..
وهذا اللي قاعد يحصل حق أحمد السعدون تماماً .. فبوعبدالعزيز كوّن قاعدة جماهيرية كبيرة .. وقاد الجماهير لفترة طويلة , إلى أن بلغ الذروة وحتى صار رمز وطني يكاد تجمع عليه كل القوى السياسية .. زين وبعدين يا بوعزّوز .. وين بتوصل ؟؟!! واستمر السعدون إلى أن بدا عليه التعب ..وبدت عيوبه .. وانتهز الصيادون الفرصة لكشف هذه العيوب وفضحه في الجرايد ..وبدأ السعدون الآن يحترق إعلامياً .. فلو كان السعدون فطين .. المفروض يعتزل العمل السياسي قبل لا يحترق كلياً .. وللأمانة ما قصّر .. ونحسبه مخلص .. لكن كفاية يا بوعبدالعزيز .. عط المجال للطاقات الشبابية اللي في الساحة .. حلاتك تعتزل وانت ربحان ولا تطلع وانت خسران في الانتخابات القادمة ؟؟ أتمنى توصل هذي الرسال للزعيم أحمد السعدون


صدقت .. أحس أحمد السعدون كفايه ..
خصوصاً بعد التخبطات الأخيرة ..
ولازم يهدي اللعب أشوي ..
ولا ياخذ كل شئ بتحدي وحماس ..
وأحيي مبادرة سمو أمير البلاد في توحيد كلمة الصباح لأمن وأستقرار بلدنا ..
حفظ الله الكويت وأهلها من كل مكروه ..
شكراً .. نترقب جديدك :)
أؤيدك في استحسان اعتزال السياسيين قبل أن يصلوا إلى أرذل العمر مثلما فعل مبارك الدويلة، أما وليد الجري فأظنه سيستأنف العمل السياسي مع الدوائر الخمس، فهو نظرياً غير معتزل الآن
لكن في اعتقادي أن بو عبدالعزيز لو يرشح نفسه في ظل الدوائر الخمس سيفوز بالتأكيد، وهو لا يزال في بداية السبعين من العمر، وهناك من السياسيين الأمريكان والأوروبيين وغيرهم من رشحه حزبه لرئاسة البلاد وهو في منتصف السبعين مثل بوب دول في أمريكا وجاك شيراك في فرنسا
وربما يفوز من الأعضاء في الانتخابات القادمة ما يفرز تشكيلة جديدة في المجلس تشجع السعدون على أن يترشح رئيسا للبرلمان مرة ثانية، من يدري
ملاحظة إلى يرموكي: منوّر المدونة
بعد إذن بوالحارث طبعا :)
أأيد كلام الأخ
q8links
فالقياس بعيد بين العطاء الاصلاحي او الفكري او السياسي عن العطاء الرياضي .. الرياضة واللياقة لها عمر معين يبدأ بعدها الجسم بالتراجع فيكون لزوما على اللاعب الاعتزال .. أما العطاء السياسي او الاصلاحي او الفكري فهو يخرج من العقل والفكر .. وهذه العوامل لا تتأثر بتقدم العمر بل العكس تزيد وتنضج وتكتسب المزيد المزيد من الخبرات مع مرور السنين .. ونحن في حاجة لمثل هذه الخبرات
الأنبياء جميعا وعلى رأسهم الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم لم يعتزلوا العمل الاصلاحي في متقدم اعمارهم .. وكذلك جكيع الصحابة والتابعين والاصلاحيين والعلماء والزعماء التربويين والسياسيين الشرقيين منهم والغربيين
قد أختلف مع (بعض) اطروحات السيد احمد السعدون في الآونه الاخيره وتصرفات واطروحات تجمعه الشعبي .. ولكن هذا لا يعني ان ادعوه للاعتزال لمجرد تقدم عمره .. ولا اخفي عليكم ... ترى أصوتله :)
ماني قادر اتصور الكويت من غير وجود احمد السعدون